في مفاجأة من العيار الثقيل تنذر بخطر حقيقي في المملكة العربية ، نقل الدكتور محمود رفعت، رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي، عن ما وصفه بالمصدر الخاص أن عمليات الاعتقال الأخيرة بالمملكة طالت ما يقارب 30 سيدة من الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين بـ””.

 

ودون “رفعت” في تغريدة له بالأمس عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”تم منذ قليل في السعودية حوالي 30 من نساء الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين في فندق #الريتس”.

 

مشيرا إلى أن المعتقلات منهن أكثر من 20 من نساء آل سعود وبينهم أطفال بأعمار 15 و 16 سنة، وأضاف “علما أن زوجة الملك عبدالله وزوجة الأمير نايف ونساء الأمير فهد بن عبدالعزيز محتجزات من فترة”.

 

وتابع رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي أن المعلومات التي وصلته تفيد بأنه تم تصوير عمليات اعتقال النساء ونقلهن فيما يبدو للضغط على الرجال المعتقلين بفندق “الريتز كارلتون”.

 

وأضاف مؤكدا تولي ضباط إماراتيين التحقيق مع النساء المعتقلات: “حتى الان لم يتقرر هل يتم التحقيق معهن وتصوير التحقيقات لضغط أكبر، لكن الإمارات التي يحقق ضباطها مع معتقلين الريتز هي من تتولى كامل الأمر أيضا مع نسائهم”

 

واختتم محمود رفعت تغريداته محذرا :”تحذير هام وواجب: ، لو لم تتحرك الساعات القادمة وتركت يطلق يد أبوظبي في نساء السعودية، سيفعلوا بنساء ال سعود وغيرهن ما فعلوا بنساء الإمارات المعتقلات، وأنت على أتم معرفة أنهم عروا النساء وصوروهن عاريات ومنهن من انتحرت”.. وفقا لنص تغريدته.

 

وكانت أنباء قد تواردت في 8 نوفمبر الجاري، عن قيام السلطات السعودية باعتقال  الأميرة “ريم” ابنة الأمير الوليد بن طلال، والموقوف بدوره إلى جانب عدد من الأمراء وعشرات الوزراء والمسؤولين السابقين بتهمة الفساد واستغلال النفوذ.

 

ونقلت مصادر خاصة لوسائل إعلام حينها، نبأ يفيد توقيف السلطات السعودية للأميرة ريم ابنة الأمير وليد بن طلال.

 

وأشار المصادر إلى أن السلطات السعودية أوقفت الأميرة ريم ابنة الأمير الوليد بن طلال، وهي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال سيدة من العائلة المالكة في موجة التوقيفات الأخيرة.

 

وكان آخر ظهور للأميرة ريم بنت الوليد بن طلال على صفحتها على موقع «تويتر» في أوائل نوفمبر الجاري وهي تشارك منشور تعازي مرفقا بصورة نقلا عن الأمير خالد بن طلال للتعبير عن الحزن برحيل الأمير منصور بن مقرن.