قالت صحيفة ؤالبريطانية إن اشترط الحصول على مئة مليار دولار للإفراج عن الأمراء والمسؤولين السابقين ورجال الأعمال المعتقلين بفندق بالرياض.

 

وأوضحت الصحيفة أن السلطات تسعى للحصول على 70% من أصول المعتقلين، حيث يمكن لهذا المبلغ أن يقدم دعما كبيرا لميزانية الحكومة التي تأثرت كثيرا بانخفاض أسعار النفط والركود الذي أصاب الاقتصاد، مضيفة أن عجز الميزانية هذا العام يبلغ 79 مليار دولار.

 

ونقلت عن مستشار لم تسمه قوله لأحد المعتقلين إن السلطات تقوم بعمل تسويات مع معظم المقيمين في ريتز كارلتون، حيث تقول لهم “أخرجوا المال لتعودوا إلى منازلكم”.

 

وذكرت تايمز أن عددا من المعتقلين بدؤوا يدرسون العرض، وأن المزيد من الاعتقالات متوقعة خلال الأسابيع المقبلة في الوقت الذي تتسع فيه التحقيقات.

 

وأضافت أنه ورغم أن “حملة التطهير” هذه قوبلت بالترحيب من قبل الشارع، فإنها زعزعت أسواق المال، مع القلق الذي يشعر به المستثمرون الأجانب إزاء الدوافع التي تقف وراء الحملة.بحسب “

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الناس يعتقدون أن الاعتقالات تهدف للسيطرة على السلطة من قبل ولي العهد الذي أدهش صعوده السريع -منذ أن أصبح والده ملكا عام 2015- المراقبين، وأعاد تشكيل المشهد السياسي في البلاد والمنطقة ككل.

 

ونقلت عن نيويورك تايمز أن بعض المسؤولين الأميركيين يخشون من إضرار ما يجري بالسعودية المصالح الأميركية.

 

يُذكر أن الاعتقالات -خلال الشهر الجاري- شملت حتى الآن 11 أميرا وعشرات من الوزراء السابقين ورجال الأعمال، وبلغت جملتهم خمسمئة معتقل.