نفى الإعلامي اللبناني ، وفاته التي انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعيّ بقوة أمس، والتي زعم متناقلوها أنّ سبب الوفاة كان “أزمة قلبية”.

 

وقال قرداحي في حسابه عبر “فيسبوك”: “إلى أحبّائي في لبنان والوطن العربي، أطلقت إحدى الجهات المغرضة شائعة حول موتي بأزمة قلبية وأنا في اسبانيا ونشرتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

 

وأضاف: “فوجئت، وأنا في الطائرة إلى ديترويت حيث سيتم تكريمي غداً من الجالية اللبنانية، بسيل من الاتصالات تنهال عليّ من الأحباب والاصدقاء والمعارف”.

 

وتابع: “أطمئن الجميع بأني بخير ولا صحة لهذا الخبر، وشكراً لجميع الذين اتصلوا أو حزنوا، وهذه واحدة من مساوئ بل مصائب الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي تسمح للعابثين والمغرضين والحاقدين بترويج أخبار لا علاقة لها بالصحة”.

 

وختم قرداحي تعليقه قائلاً: “محبتكم دائما تحييني وانا احبكم”.

 

من جانبها تساءلت “ايدا” جورج “قرداحي”، عن الجهة التي تقف خلف هذه الشائعات، وما الغرض منها خاصة انها ليست المرة الاولى؟!.

 

وقالت في تصريحٍ صحفيّ: “عيب على مطلقي هذه الشائعات ان يستسهلوا ما يقومون به، متسببين بحالة تهويل كبيرة لعائلته واحبائه وجمهوره. الكثيرون يتصلون بي للاطمئنان على صحة زوجي، بعدما هالهم الخبر الكاذب”.

 

وتتساءل: “من يتمنى الاذية لجورج قرداحي الى هذه الدرجة؟ ان هؤلاء هم بلا ضمير وبلا دين. ويجب ان ترتد عليهم نواياهم. ونحن الحمدلله جميعا بصحة جيدة”.