في تأكيد على تصريحاته السابقة بأنه لا يخضع للإقامة الجبرية في ، قال رئيس وزراء لبنان المستقيل إن تواجده في المملكة هو لأجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان، مطالبا متابعيه بعد الانسياق وراء الشائعات.

 

ودون “الحريري” في تغريدة جديدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”إقامتي في المملكة هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي. وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي او يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعات.”

وقبل يومين، صرح “الحريري” أيضا أنه بخير هو وأفراد أسرته وأعلن أنه سيعود إلى لبنان خلال يومين.

 

ودون “الحريري” في تغريدة عبر صفحته الرسمية بتويتر حينها:”يا جماعة انا بألف خير وان شاء الله انا راجع هل يومين خلينا نروق ، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير .”

 

وقالت الرئاسة الفرنسية الجمعة، إن الرئيس إيمانويل ماكرون سيستقبل ظهر السبت رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري في قصر الإليزيه، وذلك بعد أن يغادر العاصمة السعودية الذي يقيم فيها منذ تقديم استقالته في الرابع من الشهر الجاري.

 

وقال قصر الإليزيه في بيان له، إن “الحريري” الذي يستعد الجمعة لمغادرة الرياض حيث تقول بيروت إنه محتجز رغما عنه، سيستقبل مع عائلته في القصر الرئاسي، دون إضافة أي تفاصيل.

 

وكان ماكرون دعا الحريري الأربعاء الماضي للمجيء إلى فرنسا مع أسرته لقضاء “بضعة أيام”، مشيرا إلى أنه قبل الدعوة، وذلك سعيا منه لإيجاد مخرج للأزمة السياسية التي أعقبت استقالته من الحكومة من الرياض.

 

واتهمت أطراف سياسية لبنانية في مقدمتها الرئيس ميشال عون السعودية باحتجاز الحريري، ورفض الموافقة على الاستقالة حتى يعود إلى بيروت ويتقدم بها قانونيا.

 

ودفعت الاستقالة المفاجئة للحريري، في تسجيل مصور من العاصمة السعودية الرياض يوم الرابع من نوفمبر الجاري، لبنان إلى واجهة صراع على النفوذ في الشرق الأوسط بين السعودية وإيران.

 

وقال “عون” إنه لن يقبل استقالة الحريري حتى يعود إلى لبنان ويقدمها رسميا شارحا أسبابها وهو ما قال الحريري إنه سيقوم به في غضون الأيام المقبلة.

 

وقال ساسة مقربون من “الحريري” الأسبوع الماضي، إن السعودية أجبرت الحريري على الاستقالة.

 

ونفى “الحريري” احتجازه في السعودية وتعهد بالعودة قريبا.