أكد الرئيس التركي، ، أن بلاده في “موجودون في بلدهم الثاني”، معتبراً أنهم ليسوا كبقية الجنود الأتراك العاملين خارج ؛ لأن سبب وجودهم هو: “الصداقة، والسلام، والأمن، والاستقرار”.

 

وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة الأناضول التركية: “عملكم هنا يأتي في إطار دعم الأخ لأخيه، فالوقوف بجانب إخوتنا وأصدقائنا في الأوقات العصيبة، أحد أكبر الموروثات التي تركها لنا أجدادنا، وعلى مدار التاريخ لم نتقاعس عن أداء هذا الدعم، مهما كان مقابله”.

 

وتابع الرئيس التركي حديثه بالقول: “نتطلع منكم، فتح قلوب القطريين بحبكم واحترامكم، في الوقت الذي تؤدون فيه أيضاً مهامكم العسكرية، فأهم ما يميز جنودنا عن نظائرهم هو استخدامهم عقلهم وضميرهم في أثناء تأدية عملهم”.

 

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها أردوغان، للقيادة البرية التابعة للقوات المسلحة التركية، في قطر، على هامش مباحثات رسمية أجراها بالدوحة، والتي انتهت مساء الأربعاء، عاد بعدها إلى أنقرة.

 

ونشرت تركيا قوات برية في ثكنة طارق بن زياد بقطر، في إطار اتفاقية وُقعت بين البلدين عام 2014.

 

وأجرت القوات التركية والقطرية كبرى المناورات العسكرية المشتركة تحت اسم “مناورات النصر- 2015”.

 

ووصل أردوغان إلى الدوحة، مساء الثلاثاء، قادماً من الكويت في آخر محطة بجولته الآسيوية التي شملت أيضاً.