اعتبر الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي الريان، سعود بن خالد آل ثاني، أن حادثة احتجاز لرئيس الوزراء اللبناني تذكره بحادثة اختطاف الإمام الشيعي الذي اختفى بعد زيارته لليبيا عام 1978.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يذكرني وضع الحريري بحادثة اختطاف موسى الصدر ، إلا أن ممارسة أكثر بجاحة ” على عينك يا تاجر “.

 

وكان الإمام موسى الصدر، الشخصية الدينية اللبنانية الشيعية البارزة، ومؤسس حركة أمل قد وصل إلى في زيارة للمشاركة في احتفالات “ثورة الفاتح من سبتمبر”، التي أوصلت القذافي إلى السلطة عام 1969، بصحبة الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، وتمت استضافتهم في فندق الشاطئ بطرابلس، وشوهد الصدر ورفيقاه لآخر مرة في 31 أغسطس/آب 1978.

 

وأعلنت السلطات الليبية حينها أن الصدر ورفيقيه غادروا طرابلس مساء 31 أغسطس/آب على متن رحلة للخطوط الإيطالية متوجهة إلى روما، وعثرت السلطات الإيطالية فيما بعد على حقائب الصدر والشيخ يعقوب في فندق “هوليداي إن” بروما.

 

وانتهت تحقيقات القضاء الإيطالي إلى قرار من المدعي العام في روما عام 1979 بحفظ القضية بعد أن تأكد أن الصدر ورفيقيه لم يدخلوا إلى الأراضي الإيطالية.

 

ولا تزال قضية اختفاء الإمام موسى الصدر من دون نهاية بعد مرور 38 عاما، على الرغم من الجهود التي بُذلت بعد سقوط نظام القذافي بالتنسيق مع ، إلا ان حالة الفوضى العارمة والانقسام والتقاتل التي تشهدها ليبيا تعيق، على ما يبدو، أي محاولة للكشف عن ملابسات اختفاء الصدر بشكل تام وبأدلة قطعية.

 

يشار إلى أن الاستقالة المفاجئة للحريري، في تسجيل مصور من العاصمة السعودية الرياض يوم الرابع من نوفمبر الجاري، قد دفعت لبنان إلى واجهة صراع على النفوذ في الشرق الأوسط بين السعودية وإيران.

 

واتهم الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأربعاء السعودية باحتجاز رئيس الوزراء سعد الحريري وعائلته رهائن، وذلك في أول تصريحات يقول فيها هذا علنا ووصف ما حدث بأنه ”عمل عدائي ضد لبنان“.

 

وقال عون في بيان له الأربعاء: ”لن نقبل بأن يبقى رهينة. لا نعلم سبب احتجازه“.