شن السيناتور الديمقراطي كريس مورفي هجوما عنيفا على المملكة العربية ، وطالب الكونغرس بالتحرك لوقف الحصار الذي تفرضه على الأراضي اليمنية.

 

وقال مورفي العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في كلمة له بالكونغرس إن السعودية تستخدم التجويع والأوبئة أسلحة في . وأضاف أن “حملة القصف التي تستهدف البنية التحتية للكهرباء في لم تكن لتحدث بدون الدعم الأميركي”.

 

وتابع أن “الولايات المتحدة توفر المساعدة في تحديد الأهداف للطائرات السعودية”، مشيرا إلى أن الطائرات الأميركية التي تحلق في سماء اليمن تعيد تزويد الطائرات السعودية بالوقود بما يسمح لها بإلقاء مزيد من القنابل.

 

وقال مورفي في جلسة بالكونغرس حيث قدم صورا ليمنيين يعانون من الكوليرا والمجاعة “الرئيس ترمب قال إن لدي ثقة كاملة في الملك السعودي، وإنه يعلم ما الذي يقوم به، حسنا دعني أخبرك بما يقوم به، إنه يستعمل التجويع والأمراض سلاح حرب، وهو ما يعد انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان”. ورفض مورفي استعمال التجويع والتسبب في الأمراض لأجل كسب نزاع مسلح.

 

يذكر أن الأمم المتحدة جددت الثلاثاء مطالبتها التحالف العربي الذي تقوده السعودية برفع كامل للحصار الذي يفرضه على اليمن، وذلك مقابل مطالبة الرياض بتشديد الرقابة على المنافذ التي يسيطر عليها الحوثيون.

 

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الحصار المفروض على اليمن من قبل التحالف العربي قد أدى إلى نقص حاد في السلع التجارية والمساعدات الإنسانية في اليمن.

 

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “الغارديان”، البريطانية الإثنين، فإن أكثر من 20 مليون يمني -70% من السكان- هم في حاجة إلى مساعدات إنسانية يتم حظرها.

 

وقال التقرير إن هناك أكثر من 460 ألف طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد.

 

وأشار إلى أن نحو 7 ملايين شخص في اليمن على حافة المجاعة، إضافة إلى انتشار مرض الكوليرا بعد العمليات العسكرية لقوات التحالف في اليمن.

 

وتحذر وكالات الإغاثة من أن الأزمة الإنسانية الكارثية في اليمن قد تصبح قريبا أشبه بسيناريو كابوس إذا لم تخفف المملكة العربية السعودية الحصار المفروض على الموانئ البرية والبحرية والجوية في البلاد، وهي خطوة تصر المملكة على أنها ضرورية بعد أن أطلق “الحوثيون” صاروخا باليستيا باتجاه مطار الرياض الدولي هذا الشهر.

 

وتم إلغاء رحلات الطيران الإنسانية التابعة لـ”الأمم المتحدة” خلال الأسبوع الماضى وتم منع اللجنة الدولية لـ”الصليب الأحمر” بالإضافة إلى منظمة “أطباء بلا حدود” من تقديم مساعدات طبية حيوية  إلى البلاد.

 

وتقود السعودية منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفا عربيا في اليمن ضد “الحوثيين”، يقول المشاركون فيه إنه جاء استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكريا، لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.