شن رئيس أركان حرب الأسبق، الفريق ، الخميس، هجوما عنيفا على النظام الحاكم في ، مطالبا بمحاسبة المتسببين في ما وصفه بـ”الوضع الكارثي” لأزمة مياه النيل.

 

وقال “عنان”، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي على “فيسبوك” ورصدتها “وطن” سخر فيها من “السيسي” بعد رفعه يديه بمشاركة رئيس السودان ورئيس وزراء إثيوبيا، إن “فشل الحكومة في إدارة الملف () يصل إلى حد الخطيئة منذ أن وقعت مصر على إعلان الخرطوم الثلاثي في مارس/آذار 2015 ، مؤتمر حسن النوايا ورفع الأيدي”، لافتا إلى أن “العلاقات الدولية لا تُدار بحسن النوايا ولكن بالمصالح”.

 

وشدد “عنان” الذي تطالبه أوساط سياسية بالترشح لانتخابات الرئاسة العام المقبل، على ضرورة “محاسبة كل من أوصل مصر إلى هذا الوضع الكارثي المهين”، دون أن يحدد شخصيات بعينها.

 

وطالب رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، مؤسسات الدولة وأجهزتها بدراسة كافة الحلول المتاحة لإصلاح هذا الموقف السيء، للحفاظ على حقوق مصر التاريخية في مياه النيل.

 

وأكد على ضرورة إعلام الشعب المصري بكافه الأمور والمستجدات بشفافية كاملة، وأن تعلن الدولة أن كل الخيارات متاحة للدفاع عن الأمن القومي لمصر وحقوقها التاريخية في مياه النيل.

 

وفي مارس/آذار 2015، وقعت مصر والسودان وإثيوبيا وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في العاصمة السودانية الخرطوم، وتعني ضمنيا الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد، مع إجراء دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر بها.

 

ووقتها اعتبر مراقبون توقيع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الوثيقة، بأنه أول اعتراف رسمي من بحق أديس أبابا في بناء السد.

 

يشار إلى انه لم يتوصل الاجتماع الذي عقد مطلع الأسبوع الجاري، بمشاركة وزير الري المصري محمد عبدالعاطي، والسوداني معتز موسى، والإثيوبي سلشي بيكيلي، إلى حل للخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول التقرير الاستهلالي المعد من قبل الاستشاري الفرنسي “بي ار ال” حول العناصر الأساسية في التقرير الذي يحدد منهجية تنفيذ الدراسات الفنية التي تحدد الآثار السلبية لسد النهضة على دولتي المصب مصر والسودان.