في واقعة أثارت حالة من الجدل بين جميع من يعرفها، كشفت مصادر أمنية لبنانية، عن قيام الأجهزة الامنية  بإلقاء القبض على الشابة “ج. ب. د” بتهمة لإسرائيل على الرغم من مما هو معروف عنها بالدفاع عن القضية الفلسطينية.

 

من جانبهم، عبر سكان منطقة دميت الشوف التي تنتمي إليها الشابة “ج”، عن رفضهم للتهم الموجهة لها مؤكدين بأن “المنطقة لطالما اخرجت مقاومين من الطراز الكبير وهي لا يمكن ان تقدم اي دعم لاسرائيل، والشابة رهن التحقيق ويمكن ان يكون هناك سوء تفاهم او جرى اتصال مع طرف اسرائيلي على اساس انه فلسطيني”.

 

وأكد اهل المنطقة أن جميع أصدقاء “ج” وفقا لما نقلته صحيفة “النهار” اللبنانية،  “هم من الفلسطينيين لا العكس، ونتيجةً لدعمها المستمر لفلسطين منحتها السفارة الفلسطينية جواز سفر فلسطينياً فخرياً”، متسائلين:  كيف يمكن أن تتعامل مع اسرائيل؟

 

وعبر أصدقاء الشابة “ج” عن صدمتهم بخبر العمالة رافضين التهم الموجهة اليها، مؤكدين أن “الشابة كرست حياتها من أجل الشعب الفلسطيني وتعرف جيداً المعاناة التي سببتها اسرائيل لفلسطين ولا يمكن ان تكون عميلة على حساب الشعب الذي اعتبرته شعبها وقضيتها الأولى، فهي عرفت بارتدائها للكوفية في اي تحرك دعماً لفلسطين، ولم تغب عن اي نشاط وكانت السباقة في اي تحرك مقاوم”.

 

وبحسب مقربين من المتهمة الذين تحدثوا للصحيفة، فإن “ج” لبنانية الجنسية فلسطينية الهوى، تربت وكبرت على حب القضية الفلسطينية على اعتبارها قضية عربية اساسية ومركزية يجب الحفاظ عليها والنضال من اجلها حتى النصر، اذ تعتبر ان مناصرة قضايا اللاجئين الفلسطينيين في احدى اهم اولوياتها الاجتماعية”.

 

يشار إلى ان “ج” تعرف بأنها رئيسة جمعية تعنى بفلسطين والتي تعنى بالشؤون الفلسطينية وتعمل على تنمية الوعي لدى الفلسطينيين وسائر الشعوب العربية حول حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها منذ سنوات طويلة.