أكد الجيش في استيلاءه على السلطة في هجوم يستهدف “مجرمين” محيطين بالرئيس روبرت ، ولكنه قال إن البلاد لا تشهد انقلابا عسكريا، مؤكدا أن الرئيس وأسرته بخير.

 

وتلا ضابط في الجيش بيانا مقتضبا عبر التلفزيون الرسمي فجر اليوم الأربعاء قال فيه إن ما يقوم به الجيش مجرد “استهداف للمجرمين المحيطين” بالرئيس موغابي (93 عاما)، مشيرا إلى أنه “حالما تُنجز مهمتنا نتوقع عودة الوضع الى طبيعته”.

وكانت تقارير أفادت بأن ثلاثة انفجارات على الأقل سمعت في العاصمة هراري فجر اليوم، كما وقع تبادل لإطلاق نار كثيف، وانتشرت مركبات عسكرية وجنود في الشوارع، وسيطر الجيش على هيئة البث الوطنية (زد بي سي).

 

وألقي الجيش القبض على وزير المالية إغناشيوس تشومبو الذي يعد عضوا بارزا في جناح بالحزب الحاكم يعرف باسم (جي 40) وتتزعمه غريس زوجة موغابي.

وجاء هذا التحرك بعد يوم من تهديد قائد الجيش، كونستانتينو تشيونغا، بالتدخل لوقف “حركة تطهير غير مسبوقة ضد مسؤولين رفيعي المستوى داخل الحزب الحاكم لهم تاريخ وثيق بحرب التحرير عام 1970″، وشملت إقالة الرئيس لنائبه، إمرسون منانغاغوا.

 

وقال مسؤولون إن موغابي ترأس أمس الثلاثاء اجتماعا أسبوعيا للحكومة في العاصمة.

 

وقال حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (الجبهة الوطنية) إنه ملتزم “بسيادة السياسة على السلاح”.

 

واتهم سلوك تشيونغا بأنه “سلوك يتسم بالخيانة..يهدف إلى التحريض على التمرد”.

 

فى سياق متصل، أفادت وسائل إعلام في زيمبابوي أن الرئيس موغابي البالغ من العمر 93 عاما، الذي يُعد أكبر رؤساء العالم سنًا، ينوي التنحي بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش سيطرته على مقر البرلمان والمحاكم وهيئة الإذاعة والتلفزيون في البلاد.

 

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن وسائل الإعلام نقلت عن مصدر وصفته بـ”البارز” قوله إن موغابي يستعد للتنحي، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى.

 

ونصحت الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياهما في زيمبابوي بالبقاء في منازلهم بسبب “الغموض السياسي”.

 

وقالت الولايات المتحدة في بيان “نحث الرعايا الأمريكيين في زيمبابوي على الاحتماء بأماكنهم لحين إشعار آخر”.

 

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان “نوصي الرعايا البريطانيين الموجودين حاليا في هاراري البقاء آمنين في منازلهم أو في محل سكنهم لحين اتضاح الموقف”.