في صفعة جديدة لدول الحصار بعد خطاب أمير الذي حمل رسائل عنيفة للمحاصرين، وجهت بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع رسالة قوية ومؤثرة لدول الحصار خلال كلمة ألقتها في افتتاح النسخة الثامنة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم “وايز 2017″.

 

وقالت الشيخة موزة :”تحاصر قطر منذ الخامس من يونيو الماضي في وقت أراده البعض أن يكون صعباً علينا وما كانت صعوبته إلّا عليهم.”.

 

وأردفت بحسب ما نقلته صحيفة “الشرق” القطرية :”وقد أرادوا أن نتغير ونغيّر نهجـنا وما تغيّرنا وما غيّرنا”.

 

وقوبلت كلمات الشيخة موزة بالتصفيق من قبل حضور المؤتمر ، كما تم تداول كلمتها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

وافتتحت الشيخة موزة، صباح اليوم الأربعاء، أعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم “وايز” تحت عنوان “بين التعايش والإبداع: نتعلم كيف نحيا ونعمل معاً”، بحضور أمينة أردوغان زوجة الرئيس التركي، وبمشاركة أكثر من 2000 شخص من 100 دولة، وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.

 

خطاب الأمير كان الأعنف ضد دول الحصار منذ بدء الأزمة

وكان آل ثاني، أمس الثلاثاء، قد صرح بمناسبة افتتاح الدورة 46 لمجلس الشورى، أن بلاده لا تخشى مقاطعة جيرانها، مؤكدا أن علاقات قطر مع الدول الكبرى “أصبحت أفضل مما كانت عليه قبل الحصار”.

 

وقال: “لا نخشى مقاطعة تلك الدول لنا، فنحن بألف خير بدونها”، مشيرا إلى أن بلاده تعرضت لحصار جائر أُهدرت من خلاله كل القيم والأعراف.

 

وتابع: “اتبعنا سياسة ضبط النفس والاعتدال بالرد والتسامي فوق المهاترات والإسفاف”، مشيرا إلى أن “افتراءات تمويل الإرهاب لم تنطل على المجتمع الدولي. وسجل دولة قطر لمكافحة الإرهاب معروف وموثق”.

 

واتهم أمير قطر دول الحصار بأنها أسيرة خطابها الإعلامي، مؤكدا أنه قصد ما قاله حول استعداد بلاده للتسويات في إطار الاحترام المتبادل.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.