يبدو أن لم تفشل فقط في حصارها الجائر ضد ، بل أيضا فشلت حتى في مجرد “المكايدة” واتباع الأساليب المبتذلة للإساءة للخصوم، حيث اكتسحت  قصيدة “” (محققة ما يزيد عن مليون مشاهدة بيومها الأول) الأغنية الإماراتية التي استهدفت الإساءة لدولة قطر بعنوان “” وشارك فيها عدد من المغنّين الإماراتيين.

 

وأكد الفنان المصري الساخر عبدالله الشريف صاحب قصيدة “قلنا لقطر” التي يرد فيها على الأغنية الإماراتية المسيئة، أن القصيدة حققت ما يزيد عن مليون مشاهدة بـ (فيس بوك) فقط وذلك في يومها الأول، وهو ما يعادل نصف ما حققته أغنية “قولوا لقطر” الإماراتية منذ إطلاقها قبل أسبوع.

 

ودون “الشريف” في منشور له بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) ما نصه :”مايزيد عن مليون مشاهدة مجموع ما استطعت حصره على فيس بوك فقط #قلنا_لقطر في يومها الاول تحصد نصف ما جمعته #قولوا_ل_قطر في اسبوع.”

 

 

“قلنا لقطر” أغنية للفنان المصري الساخر عبدالله الشريف، تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل من قبل النشطاء، رد “الشريف” على أغنية “قولوا لقطر” التي أطلقها مجموعة من الفنانين الإماراتيين تهجموا فيها على قطر.

 

 

وأكد عبدالله الشريف، أنه أطلق القصيدة “نيابة عن كل المقيمين في قطر” باعتباره مقيم مصري هناك، وعبرت القصيدة بحسب “الشريف” عن مشاعر المقيمين تجاه دولة قطر وأيضا موقفهم دول الحصار.

 

وينشد “الشريف” في مطلع قصيدته: “قولوا لنا يا اللي سمعتونا “قولوا لقطر”، فقلنا إحنا نرد عنهم فاسمع يلا.. كلام ليك يا لئيم جاي من .. بلغ زايد وأولاد زايد إن العدو هو اليهودي مش قطر.. قولوا لخالد وبوخالد عز العرب إن وجودك بين العرب هو الخطر.. عامل أسد على إخوانك أرنب على إيران اللي خدت منك 3 جزر”.

 

وتأتي أغنية “قولوا لقطر” في إطار الحرب الثقافية، التي وظفت مختلف الأذرع لتوجيه الإهانات لدولة قطر.

 

كما تأتي ضمن قيادة حملات على شتى الصعد في محاولة لتشويه صورة قطر، من خلال لوبيات الضغط في الولايات المتحدة، بحسب ما كشف عنه بريد سفير لدى الولايات المتحدة.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.