شن الشاعر الكويتي أحمد الكندري هجوما غير مسبوق على الرئيس المصري ونظامه، مؤكدا بأن “السيسي” لا أمان له محذرا حلفائه من غدره.

 

وقال “الكندري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، تعليقا على امتناع عن التصويت على قرار خاص بحقوق الإنسان في سوريا بالجمعية العامة للأمم المتحدة:” هذه حقيقة العسكر وهذه حقيقة السيسي المجرمة.. عندما يكون السيسي حليفا فغدرهُ مؤكد”.

 

وبرر المندوب المصري امتناع بلاده عن التصويت على القرار الذي تعتبر المملكة العربية من أبرز معديه، بأنه “مسيس ويفتقد إلى التوازن” ولأنه يدعو لإحالة المرتكبين في سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية.

 

يشار إلى أن هذه ليست المرة الاولى لامتناع مصر عن التصويت على قرارات تدين النظام السوري، فقد سبق ان امتنعت مصر في شهر مارس/آذار الماضي عن التصويت على مشروع قرار يدين استمرار الانتهاكات المنهجية في سوريا خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

 

يشار إلى أنه منذ دخول مصر كعضو في مجلس الأمن قبل عام لم تتخذ أي خطوة حقيقية تصب في مصلحة إنما توقف دورها فقط على التصويت بقرارات تخالف الإجماع العربي، فمثلاً رفض مندوب مصر في مجلس الأمن إصدار قرار إدانة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا في منتصف يوليو الماضي، مما تسبب في عرقلة القرار، أيضا صوتت مصر لصالح القرار الروسي في مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في حلب مما أثار غضب دول خليجية وعلى رأسها السعودية وقطر، مما تسبب في أزمة بين والقاهرة قبل أن يتم انهاء الخلاف مؤخرا.

 

أيضا لم تتقدم مصر بأي مشروع قرار يدين ما يقوم به أو الطيران الروسي من مجازر ضد الشعب السوري وخاصة في حلب التي قصف عشرات المرات في بعض الأوقات بغازات سامة، مما دفع البعض للحديث عن استغلال مصر انضمامهم لمجلس الأمن لخدمة النظام السوري.

 

ويرى محللون أن العلاقة بين نظام الأسد والنظام العسكري في مصر علاقة قائمة بالأساس على وجود الطرفين بمعني غياب أحدهما يعود بالسلب مباشرة على الطرف الأخر، بسبب التشابك الكبير والترابط بين الوضع في مصر والوضع في سوريا، أيضاً لا يمكن لنظام عبد الفتاح السيسي أن يساهم بشكل واضح في سقوط بشار الأسد مما يعني بداية فشل الثورات المضادة والمضي في الموجة الثانية من الربيع العربي والتي ستكون بالأساس على الأنظمة العسكرية وعلى رأسها نظام السيسي.