كشف وليد فارس، المستشار السابق للرئيس الامريكي دونالد ترامب بأن المملكة العربية ستقوم بترميم كنيسة مسيحية تعود لما قبل 900 عام، وستكون اول كنيسة تفتح في المملكة العربية ، وذلك كهدية إلى الذي يزور المملكة حاليا.

 

وقال “فارس” في تدوينة له عبر حساابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” إنه “وفقا لتقرير من المملكة العربية السعودية, تم التاكيد رسميا على انه تم في الاونة الاخيرة انشاء كنيسة عمرها 900 عاما, سيتم تجديده وفتح في شرف البطريرك الماروني الذي يزور المملكة”.

 

وأضاف قائلا: ” اذا ما تاكد ذلك, فان هذه الخطوة من قبل الامير ستخلق سابقة تاريخية. ان سلسلة الاصلاحات التي يجري تنفيذها في المملكة تؤدي الى تغييرات محلية. ولكن افتتاح كنيسة تاريخية سيكون نقطة مرجعية للمunparallel”.

 

وكان رئيس الكنيسة اللبنانية البطريرك الكاثوليكي الروماني، بشارة الراعي، قد وصل للسعودية، الإثنين، على أن يلتقي العاهل السعودي الملك سلمان، علماً أنّه أول بطريرك للكنيسة يزور المملكة، وقد وصفت زيارته بـ”السابقة التاريخية”.

 

وتأتي الدعوة للراعي لزيارة المملكة وسط حملة يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بزعم تحديث وتطوير المجتمع الذي يسيطر عليه “الفكر المحافظ”، والذي تعهد بالقضاء على “التطرف” وإعادة المملكة إلى ما وصفه بـ “الإسلام المعتدل”، في وقتٍ بدأ فيه حملة اعتقالات طالت عدداً من الوزراء والأمراء ورجال أعمال أثرياء بدعوى محاربة الفساد.

 

وحتى وقت قريب، لم تكن هناك أية مؤشرات على أن السعودية تدرس السماح بمزيد من الحرية الدينية، إذ لا تزال تحظر المملكة على غير المسلمين ممارسة شعائرهم الدينية علنًا، مما يجبرهم على عقد مناسباتهم الدينية في منازل خاصة أو في السفارات حتى لا يتعرضون لمضايقات.

كان كشف قس أمريكي يسمي “براندن” في أبريل/نيسان الماضي أنه قدم اوراق تأسيس أول كنيسة في السعودية رسميا، وانه تم قبولها.

 

وأضاف في لقاء مع قناة أمريكية أنها توجد في ويصلي بها المئات وتسمي بـ”كنيسة الامل”، مشيرا إلى انه عمل في سلاح الجو الامريكي لمدة 11 عام وتقاعد بسبب زيادة الوزن، ثم ذهب للعمل في السعودية كمستشار عسكري.

 

وأوضح أنه ذهب هو وزوجته “ميستي مككول”، والتقيا هناك بأحد الاشخاص يسمي دكتور “فيكتور” وانه كان يقيم مجموعات صغيرة من 10 الي 15 شخص للصلاة ويسمي ذلك “الزمالة البيتية”، وانه عقب ذلك تحولت الى كنيسة .

 

وأشار الي ان المملكة العربية السعودي بها اكثر من 27 مليون بينهم 7 مليون مغترب ومن بينهم هؤلاء يتواجد أكثر من مليون ونصف مسيحي وان الكنيسة الجديدة سميت باسم “الامل” وتتواجد في احد التجمعات التي يقيم بها الاشخاص الذين أتوا من الخارج وخصوصا من الغرب للصلاة فيها يوم الجمعة لانها الاجازة الرسمية المعتمدة في البلاد.