الإعلامية والمذيعة المعروفة بقناة “، كانت قد دونت الأحد الماضي متسائلة عن سبب زيارة البطريرك الماروني اللبناني بشارة للسعودية التي تمت أمس الاثنين وكتبت ساخرة “ذهب يؤدي العمرة مثلا؟”.

 

ليأتيها الجواب الفصل من بلاد الحرمين، التي أعلنت اليوم، الثلاثاء، أنها ستقوم بترميم كنيسة مسيحية تعود لما قبل 900 عام، وستكون اول كنيسة تفتح في المملكة العربية ، وذلك كهدية إلى البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يزور المملكة حاليا.

 

وعن هذا الخبر الذي حل طلاسم الزيارة عادت “عويس” للتدوين مرة أخرى، وأرفقت خبر إهداء الكنيسة للبطريرك اللبناني في “بوست” جديد لها بـ فيس بوك رصدته (وطن)، وعلقت بقولها “ما طلعت عمرة ، طلع العكس ”

 

وكشف وليد فارس، المستشار السابق للرئيس الامريكي دونالد ترامب بأن المملكة العربية السعودية ستقوم بترميم كنيسة مسيحية تعود لما قبل 900 عام، وستكون اول كنيسة تفتح في المملكة العربية السعودية، وذلك كهدية إلى البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يزور المملكة حاليا.

 

وقال “فارس” في تدوينة له عبر حساابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” إنه “وفقا لتقرير من المملكة العربية السعودية, تم التاكيد رسميا على انه تم في الاونة الاخيرة انشاء كنيسة عمرها 900 عاما, سيتم تجديده وفتح في شرف البطريرك الماروني الذي يزور المملكة”.

 

وأضاف قائلا: ” اذا ما تاكد ذلك, فان هذه الخطوة من قبل الامير ستخلق سابقة تاريخية. ان سلسلة الاصلاحات التي يجري تنفيذها في المملكة تؤدي الى تغييرات محلية. ولكن افتتاح كنيسة تاريخية سيكون نقطة مرجعية للمunparallel”.

 

وكان رئيس الكنيسة اللبنانية البطريرك الكاثوليكي الروماني، بشارة الراعي، قد وصل للسعودية، أمس الإثنين، على أن يلتقي العاهل السعودي ، علماً أنّه أول بطريرك للكنيسة يزور المملكة، وقد وصفت زيارته بـ”السابقة التاريخية”.

 

وتأتي الدعوة للراعي لزيارة المملكة وسط حملة يقودها محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بزعم تحديث وتطوير المجتمع الذي يسيطر عليه “الفكر المحافظ”، والذي تعهد بالقضاء على “التطرف” وإعادة المملكة إلى ما وصفه بـ “الإسلام المعتدل”، في وقتٍ بدأ فيه حملة اعتقالات طالت عدداً من الوزراء والأمراء ورجال أعمال أثرياء بدعوى محاربة الفساد.

 

وحتى وقت قريب، لم تكن هناك أية مؤشرات على أن السعودية تدرس السماح بمزيد من الحرية الدينية، إذ لا تزال تحظر المملكة على غير المسلمين ممارسة شعائرهم الدينية علنًا، مما يجبرهم على عقد مناسباتهم الدينية في منازل خاصة أو في السفارات حتى لا يتعرضون لمضايقات.