تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمعارض السعودي البارز الدكتور ، أكد فيه بان ولي العهد السعودي ورط نفسه كثيرا باحتجاز رئيس الوزراء اللبناني .

 

وأوضح “الفقيه” بحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، أن جهات لبنانية كثيرة تولت ملف إعادة “الحريري” إلى وعلى رأسها رئيس الدولة ، مؤكدا بأن الصحافة العالمية الآن تكتب عن الموضوع وتوجه التهمة للنظام السعودي باحتجازه، مشيرا بان هذا الامر سيترتب عليه ضغط عالمي وإحراج كبير لـ”ابن سلمان”.

 

وأكد “الفقيه” بأن الأمم المتحدة لن تستطيع أن ترفض أن يتقدم لبنان بشكوى حول احتجاز “الحريري” من قبل حتى لو عارض الرئيس الأمريكي نفسه هذا الأمر، مشيرا إلى أنها ستقوم بالتحقيق باعتبار أن الامر خرق صريح للقانون الدولي.

 

أما عن خيارات “ابن سلمان” المتاحة له للخروج من هذا المأزق، أوضح “الفقيه”، بأن هناك ثلاثة احتمالات تبدأ بأن يبقي ولي العهد السعودي رئيس الوزراء اللبناني عنده ويحاول مقاومة الضغوط، مشيرا إلى أن خروج “الحريري” في الحوار مع قناة “المستقبل” أكد احتجازه لظهوره “شاحب الوجه، ناشف ريقه، قلق، كلامه مفتعل، يتكلم كلام قد لقن إياه”.

 

وفيما يتعلق بالخيار الثاني، فهو أن يطلق “ابن سلمان” سراح “الحريري” ويتحمل تبعات إطلاقه وفضح ما جرى له بعد عودته إلى لبنان.

 

وأخيرا، فإن الخيار الثالث هو ان يسمح له بالعودة إلى لبنان ويبقي على عائلته في حتى يبقى مقيدا، مؤكدا “الفقيه” بأن هذا هو الخيار الأرجح أن يفعله “ابن سلمان”.