أعلن مسؤول عراقي رفيع أن الحكومة العراقية تحقق في تقارير تتحدث عن وجود عراقية مسروقة في متحف “ أبوظبي”، الذي افتتح الأسبوع الماضي، تعود لحقب تاريخية مختلفة، سجل فقدانها من بعد الاحتلال الأمريكي للبلاد.

 

وقال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إن “بغداد لا يمكن أن تجزم بأن القطع الأثرية العراقية الموجودة في متحف اللوفر أبوظبي، هي نفسها التي سرقت من العراق أو أنّها مستنسخة على طريقة المتاحف الجديدة بالمنطقة، كجانب توضيحي لحقب زمنية موغلة بالقدم، وهناك احتمال آخر أنهم استعاروها من باريس”.

 

وبين أنه “تم تشكيل لجنة لمتابعة الموضوع، والتحقق من صحة التقارير التي تتحدث عن وجود آثار عراقية، تعود للحقب البابلية والآشورية والآكادية وحتى العثمانية في هذا المتحف”.

 

بدوره، قال عضو البرلمان العراقي والقيادي بالتحالف الوطني الحاكم النائب صادق رسول إن “البرلمان سيتحرك لدفع الحكومة لتشكيل لجنة تتولى متابعة الأمر ورفع دعوة قضائية، لاسترجاع الآثار المسروقة ومعرفة كيفية وصولها إلى الإمارات».

 

وأضاف أن “البرلمان سيتحرك للوقوف على حقيقة الأمر”، بحسب ما نقلته صحيفة “العربي الجديد”.

 

وأوضح أنه “إذا صح الأمر فهو أمر عدائي للعراق من قبل الإمارات، ويجب متابعة الموضوع ورفع دعوة قضائية لاسترجاع آثارنا من أبوظبي ومعرفة كيف وصلت إليهم أيضا”، مؤكدا أن البرلمان العراقي سيتحرك إزاء هذا التقرير للتأكد أيضا.

 

من جهتها، نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لما قالت إنها آثار عراقية معروضة في متحف “اللوفر أبوظبي”.

Posted by ‎Iraq museum المتحف العراقي‎ on Sunday, November 12, 2017

وكانت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، قد عبرت عن سخطها الشديد عقب قيام الإمارات بافتتاح متحف اللوفر أبوظبي، الذي يضم قطعا أثرية مسروقة ومهربة من والعراق وسوريا تم بيع جزء منها لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف لتلميع صورة الإمارات ونظامها الاستبدادي.

 

واعتبرت الحملة الدولية أن النسخة الجديدة من اللوفر أبوظبي والتي أعطت فرنسا الضوء الأخضر لها بمثابة عامل مشوه لصرح اللوفر العظيم في باريس.

 

وبينت أن القطع الأثرية المسروقة من مصر والتي تم تهريبها مؤخرا، تمت بعلم بعض المتنفذين في مصر وأبوظبي.