نشرت صحيفة “ديلي ستار” تقريرا قالت فيه إن الملياردير السعودي كلّف أحد المصارف بإيجاد مشترين لفندقي “فور سيزونز” و”موفنبيك” في بيروت.

 

وبحسب الصحيفة في تقرير لها اليوم 14 نوفمبر فإن مصدرا مطلعا قال لها: “أن أحد البنوك في أصدر تعليمات ببذل إجراءات التحقق اللازمة من هوية العملاء في الصفقة، قبل انتشار خبر توقيف بوقت طويل”.

 

وأضافت الصحيفة أنه “من المفترض أن يُكمل البنك عمليات التحقق اللازمة من هوية المتقدمين خلال شهر أو أقل، وبمجرد الانتهاء من ذلك، سيتم الإعلان عن النتائج للجمهور”.

 

ولم تكشف الصحيفة عن أسباب بيع أصول الملياردير السعودي في لبنان، ويعتبر الفندقان من الأصول الرئيسية لشركة المملكة القابضة في بيروت.

 

يشار إلى أن السلطات اعتقلت الأسبوع الماضي أمراء ووزراء حاليين، وعشرات الوزراء السابقين، ورجال أعمال، من بينهم الأمير الوليد بن طلال، في إطار حملة لمكافحة الفساد.

 

كما أفردت صحيفة نيويورك تايمز مساحة مستقلة لخبر الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال متوقعة أن يتسبب في تداعيات كبيرة داخل السعودية وعلى المراكز المالية الكبيرة في العالم.

 

وقالت الصحيفة إن الوليد يمتلك شركة “المملكة القابضة” الاستثمارية وهو من أغنى الناس في العالم بتملكه أسهم كبيرة في نيوز كورب، وسيتي غروب، و”تويتر”، وشركات أخرى شهيرة، كما يمتلك شبكات تلفزيونية فضائية تُشاهد على نطاق العالم العربي.

 

اشاعة الوليد

من ناحية اخرى قالت مصادر سعودية، رفيعة المستوى، إن ما تردد من أنباء حول وفاة الأمير الوليد بن طلال غير صحيح، وأنه يتمتع بصحة جيدة، ويقضى يومه بشكل طبيعي، نافية تعرضه لأي أزمات صحية الأيام الماضية.

 

وأوضحت المصادر، أن ما يتم تداوله من أنباء عبر مواقع إخبارية مجهولة الهوية، يهدف إلى زعزعة الأمن العام، وإحداث بلبلة في صفوف الشارع السعودي، وهو الأمر المرفوض شكلاً وموضوعًا.

 

وأهابت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، بالصحافيين العرب والأجانب، تحري الدقة فيما ينشر من أخبار، وعدم السعي وراء فبركة

 

وكانت أنباء قد انتشرت بكثافة عبر موقع التغريدات القصير “تويتر”، تزعم وفاة بن طلال في مقر احتجازه، بعاصمة اللملكة .