ألمح أمير آل ثاني، في خطابه اليوم أمام (في إشارة سريعة) إلى إمارة أبوظبي التي لا تزال تعتمد على القطري بشكل كبير جدا رغم مقاطعتها قطر، ما يعد تناقض واضح و”نفاق سياسي” كما وصفه من قبل عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء القطري السابق.

 

وكان قد قال في تصريحاته ضمن خطاب اليوم، بمناسبة افتتاح الدورة 46 لمجلس الشورى ملمحا إلى “أبو ظبي” التي يحكمها : “استمرارنا بتصدير الغاز لإحدى يأتي من باب حرصنا على شعب تلك الدولة وعدم الإضرار به واحتراماً لتعهداتنا”.

 

يشار إلى أن عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء القطري السابق، أكد قبل أيام أن إمارة أبو ظبي تمارس مع قطر ما وصفه بـ”النفاق السياسي” وتأتي بالفعل وضده في آن واحد.

 

وأبدى “العطية” في حوار مصور له مع صحيفة “العربي الجديد” دهشته واستغرابه، من تناقضات المسؤولين في أبو ظبي الذين يتهمون قطر بدعم الإرهاب وهم في نفس الوقت يشترون من قطر كميات كبيرة من الغاز ويسددون لها مئات الملايين من الدولارات.

 

 

وقال “العطية”: “تساءلت كثيرا كيف لأبوظبي أن تتهمنا بتمويل الإرهاب وهي في نفس الوقت تشتري منا كميات كبيرة من الغاز وتسدد لنا مئات الملايين من الدولارات شهريا، هذا يدل على التناقض والانتهازية والنفاق السياسي”.

 

وتابع “30% من إنتاج الكهرباء في أبو ظبي يعتمد على الغاز القطري، وهذا ما يجعل أبو ظبي في موقف صعب وهي تريد أن تقنع العالم بأن قطر تمول الإرهاب وهي تشتري من قطر كميات كبرة من الغاز، وهذا نفاق سياسي ليس له أي تبرير أمام العالم “

 

وعن اتهام دول الحصار لقطر بدعم الإرهاب، أكد الشيخ تميم أن “افتراءات تمويل الإرهاب لم تنطلِ على المجتمع الدولي، وسجل دولة قطر لمكافحة الإرهاب معروف وموثق”، مشيراً إلى توقيع قطر مؤخراً لمذكرة تفاهم مفصلة مع الإدارة الأمريكية ضد الإرهاب.

 

وقال: إن “علاقاتنا مع الدول الكبرى أصبحت أفضل ممَّا كانت عليه قبل الحصار”، وإن “نهج قطر ودبلوماسيتها كسب احتراماً من الدول”.

 

وتابع الشيخ تميم: “دول الحصار تريد إشغالنا بالجبهات التي تفتحها ضد قطر في كل مكان، ولكن هذا لن يكون ونحن نواصل سياساتنا وتلبية التزاماتنا”.