دفع انتشار مقطع فيديو من كواليس الحوار الذي أجرته الاعلامية اللبنانية ​، مع رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل ، في ، إلى نشرها توضيحاً حقيقته بعدما أثارَ ضجةً كبيرة على منصات التواصل الإجتماعيّ.

 

ويظهر في الفيديو حواراً بين “يعقوبيان” وأحد السعوديين حول اعطاء الحريري هاتفه.

 

وتقول “يعقوبيان” للسعودي: “ما زال ما في انترنت اعطوه التلفون”، فيجيبها السعودي بنبرة عالية: “تليفون ما اعطيه”، وترد بولا “اوكي شكراً، عيش كثير”.

 

وأوضحت “يعقوبيان” ما حصل قائلةً: “مثلا الفيديو المنتشر بكثافة حيث يبدو أنّه يقال أنني أقول فيه للزميل السعودي “عيش كتير” في الحقيقة، أقول له “شكرا كتير”.

 

وأضافت: “نشرت شخصياً هذا الفيديو على حسابي الخاص في “إنستغرام” ولا يزال موجوداً. هو ببساطة حديث حول الفارق “delay” بين البث من المملكة إلى بيروت. وهذه فرصة لأشكر فريق العمل السعودي”.

 

 

هذا هو الفيديو الذي نشرته بالامس وانا استفهم من الزميل السعودي حول مسالة ال delay بالصوت عند البث عبر الأقمار الصناعية. تم توليف الشريط بحيث ظهر أني أقول عيش كتير في حين قلت شكرا بالعربية والانكليزية. هذا هو المقطع كما نشر. والكلام عن التلفون يتعلق بالاتصال مع بيروت للتنسيق حول كيفية العودة الى اللقاء بعد الفواصل لتفادي التأخير. كفى الاستخفاف بعقول الناس. اراكم الليلة من #بيروت

A post shared by Paula Yacoubian (@paulayacoubian) on

وتعليقاً على الحوار الذي أجرته الإعلامية “يعقوبيان”، مع “الحريري”، قال البروفيسور اللبناني – الأمريكي بجامعة كاليفورنيا “أسعد أبو خليل”، إنّ الأمانة الصحافيّة تقتضي ان تصارح بولا يعقوبيان الشعب في بحقيقة ما رأت وسمعت في عن ظروف احتجاز الحريري، وهي مُخالفة لمسرحيّة المقابلة امس. لكنها لن تفعل. حسبما قال

وقال في تغريدةٍ أخرى: “تعلم بولا يعقوبيان أننا نعلم انها تعلم ان الحريري مُحتجز في الرياض. لو عادت إلى بيروت ولم تفصح عن ظروف احتجازه تكون متواطئة في مؤامرة احتجازه. (مع أنه الحريري آخر همّي).”