أكد المدير العام لقناة “”، على شجاعة وتضحياته في مواجهة الطاغية ، مشيرا إلى أن الشعب سيكمل ثورته وسينتصر مهما طال الزمن.

 

وعن تغطية قناة “الجزيرة” للثورة السورية منذ انطلاقها، دون “أبو هلالة” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”غطت الجزيرة الثورة السورية، في سلميتها وفِي عسكرتها وفي فوضاها، في تقدمها وتراجعها.. تتغير  وتيرة الاهتمام لكن ما لم يتغير أن الشعب السوري أشجع شعب واجه أقذر طاغية، في أسوأ معادلة محلية وإقليمية ودولية”

 

وأضاف “المأمول أن نوثق لحظة انتصار الضحية ولو طالت”

 

 

وتداول عدد كبير من النشطاء السوريين اليوم، الاثنين، صورا ومقاطع مصورة تظهر دمار هائل بمدينة “الأتارب” السورية في ريف حلب الغربي، قالوا إنه ناتج عن قصف طائرات روسية لأحد الأسواق هناك ما نتج عنه سقوط أكثر من 100 شخص بين قتيل وجريح.

 

ووفقا لما نقلته وسائل إعلام سورية، أفاد مسؤول بالدفاع المدني السوري الاثنين، بسقوط أكثر من مئة شخص بين قتيل وجريح جراء قصف طائرات روسية لسوق في مدينة “الاتارب” بريف حلب الغربي.

 

وقال علي عبيد من الدفاع المدني في مدينة الاتارب، إن ” أكثر من مئة شخص سقطوا بين قتيل وجريح ظهر اليوم في استهداف طائرات روسية لسوق الاتارب بثلاثة صواريخ متتالية ما أدى لدمار السوق”.

 

وأضاف أن مستشفى “الاتارب” أغلق ولم يعد يستقبل المصابين بسبب أعدادهم الكبيرة، لافتاً إلى أن سبب ارتفاع عدد الضحايا يعود للقصف المتتالي على السوق، مشيرا إلى أن ” السوق دمر بشكل كامل ، وأن عدداً كبيراً من الجثث والجرحى لا تزال تحت الانقاض “.

 

وانطلقت الثورة السورية من احتجاجات شعبية عفوية سلمية في المناطق السورية المهمشة عام 2011 تطالب بالحرية والكرامة، ووضع حد للقمع والفساد والدكتاتورية، لكنها سرعان ما عمت معظم مناطق سوريا.

 

قمع نظام الرئيس بشار الأسد بالسلاح المظاهرات السلمية فسقط مئات الآلاف من الضحايا، وتشرد الملايين نزوحا في الداخل السوري ولجوءاً في مختلف بقاع العالم، وتحولت سوريا إلى أزمة دولية وساحة للصراع بين القوى الإقليمية والدولية.

 

سبع سنوات عجاف مرت على الشعب السوري، تحولت فيها ثورته لإسقاط نظام بشار الأسد إلى صراع مسلح، تطور إلى حروب اختلط فيها المحلي بالإقليمي والدولي، منها صراع سعودي إيراني تعيش المنطقة هذه الأيام على وقع تصاعده بشكل غير مسبوق.

 

ومنذ بواكير الثورة، وصولا لتسلحها ردا على آلة القتل التي استخدمها النظام منذ اليوم الأول، انحازت طهران للنظام الذي يعتبر أحد أهم أركان تحالفها (المقاومة والممانعة)، بالمقابل انحازت للطرف الآخر، ودعمت كل خطط إسقاط النظام.

 

وعلى أعتاب العام السابع للثورة، تبدو كفة الصراع تميل لصالح طهران، التي نجحت بعد المشاركة الفعالة لروسيا، واشتراك الميلشيات اللبنانية والعراقية والأفغانية في القتال هناك بترجيح كفة النظام، بينما يعيش الموقف السعودي حالة يصفها مراقبون بـ”عدم التوازن”، نظرا للتغيرات التي شهدها مؤخرا.