كشفت صحيفة “ميديبار” عن علاقة وجود رئيس الوزراء اللبناني في المملكة العربية وإعلانه الاستقالة من هناك وبين حملة الاعتقالات التي يشنها ولي العهد والتي استهدفت عددا من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال.

 

وقالت الصحيفة إن ولي السعودي محمد بن سلمان يسعى الى استعادة مئات المليارات من الدولارات التي استحوذت عليها مجموعة “عبد الله”، في إشارة إلى الأمراء الذين كانوا مقربين من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز واستفادوا من صفقات ضخمة.

 

وأشارت الصحيفة  إلى أن جزء من هذه الأموال قد يكون “تم تبييضه” في شركة “أوجير Oger” السعودية التي يمتلكها سعد الحريري برفقة آخرين.

 

وأكدت الصحيفة على أن هناك دور ما لشركة “الحريري” في تبييض جزء من أموال الأمراء المعتقلين، مشيرة إلى أن محمد بن سلمان يستهدف شركتين وهما: مجموعة بن لادن ومجموعة أوجير للحريري ويعتبرهما بأنهما لعبتا دورا في استثمار أموال الأمراء المعتقلين.

 

يشار إلى أن صحيفة “ميديبار” المعروفة بمصادرها، كانت هي وراء الكشف عن تمويل نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لحملة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.

 

وكانت “ابن سلمان” قد شن حملة اعتقالات بدأت السبت قبل الماضي، استهدفت عددا من الأمراء والوزراء ورجال الاعمال، حيث كان على رأس المعتقلين وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله وشقيقه أمير السابق “تركي”، بالإضافة إلى الملياردير الوليد بن طلال.