أفادت تسريبات اعلامية أن قائمة كبيرة جداً وطويلة ستضم أسماءاً بالآلاف وربما بعشرات الآلاف يجري إعدادها حالياً للبدء باعتقالهم تباعاً في ، أما المعتقلون فهم من العاملين والمرافقين والمحاسبين والعاملين في الادارات المالية الخاصة بالأمراء ورجاء الأعمال المعتقلين في المملكة حالياً.

 

وبحسب المعلومات التي أدلى بها مصدر سعودي لموقع “أسرار عربية” فان السلطات في تريد اعتقال عدداً كبيرا من العاملين في الشركات المملوكة للمعتقلين، كما تريد اعتقال مرافقين ومساعدين لهم، والسبب هو أن هؤلاء هم “المفاتيح الذين يعرفون أين توجد أموال المعتقلين وأين استثماراتهم”.

 

وبحسب المصدر فان رجل أعمال مهم بحجم أو غيره لا يستطيع هو شخصياً أن يحصر أنشطته الاستثمارية ولا أمواله الموزعة عبر العالم، وإنما يقوم بذلك عدد كبير من العاملين معه، سواء من مساعدين شخصيين، أو عاملين في الادارات المالية لشركاته والشركات المساندة، وهؤلاء الذين يجري إعداد قوائم بأسمائهم من أجل اعتقالهم قريباً.

 

ويُقدر المصدر أعداد الذين سيتم اعتقالهم في هذا الاطار بقوله “إنهم سيتجاوزون العشرة آلاف شخص”، مشيراً الى أن شركات عملاقة في السعودية ربما تشهد حملات اعتقال واسعة تطال مواطنين ومقيمين، وذلك لمعرفة الأنشطة الاستثمارية لأصحابها وأين توجد الأموال، إضافة الى أن بعضهم سوف يتم اعتقاله حتى لا يقوم بتهريب أموال أو التصرف بها لصالح أي من المعتقلين، كما سيجري التحري عن حسابات لم يتم تجميدها ربما تكون بأسماء أفراد من عائلات المعتقلين، وهذا ما يُفسر أيضا اعتقال ابنة الأمير الوليد بن طلال والتي يبدو أنها حاولت التصرف بالأموال قبل مصادرتها.