للدلالة على المكاسب التي حققتها إسرائيل واقتراب إعلان بعض الدول العربية التطبيع العلني معها، استشهد “أوفير جندلمان” المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي، بكلمات الإعلامي السعودي ، التي كال فيها المديح لإسرائيل ودعا إلى التعايش معها.

 

ونشر “أوفير جندلمان” عبر صفحته الرسمية بتويتر وفقا لما رصدته (وطن)، لقاء  الإعلامي السعودي أحمد العرفج الذي كان قد دعا فيه إلى التطبيع مع إسرائيل، وعلق عليه بالقول:”يحدث تغيير في الشرق الأوسط حيث يتزايد عدد أولئك الذين يفهمون أن إسرائيل ليست عدوة العرب وأن العلاقات معها بصفتها دولة قوية وذات مكانة هامة على الساحة الدولية ستكون مفيدة بالنسبة للدول العربية.”

 

 

يشار إلى أن المملكة العربية في هذه المرحلة تهرول بقيادة “ابن سلمان” وبقوة نحو تهيئة المجتمع السعودي للتطبيع الكامل والعلني مع إسرائيل، وتجري عملية تغيير الثوابت والمفاهيم في عقول السعوديين على قدم وساق، عبر أذرع إعلامية سعودية تؤصل لفكرة تحييد الكيان الصهيوني من قائمة أعداء العرب في المنطقة.

 

وكشفت تقارير عربية وغربية عن سعي المملكة إلى تفعيل التطبيع مع إسرائيل خلال الأشهر الماضية، وكشفت عن زيارات واجتماعات سرية لأمير سعودي إلى تل أبيب (اتضح أنه ) ومقابلة مسؤولين كبار في تل أبيب لمناقشة ملفات المنطقة والاتفاق على تطوير العلاقات البينية.

 

وكان الإعلامي السعودي أحمد العرفج، قد دعا إلى التعايش مع إسرائيل في المنطقة، مضيفاً أن “التطبيع مع إسرائيل مطروح شئنا ام أبينا، فهي لم تعد كما السابق، حيث أصبحت كيان مستقل ولهم موقع ومكانة، ونفوذ وتأثير أمريكا”.

 

وفي رده على سؤال مذيع قناة روتانا “السعودية” التي استضافته.. هل أنت مع التطبيع؟ قال العرفج: “في وقت من الأوقات أنا مع التطبيع، والآن قطع العلاقات مع إسرائيل غير مجد”.

 

وأضاف:”مش شرط تحبني وأحبك، المهم التعايش”، داعيا ترك حرية اختيار مصير القضية الفلسطينية إلى من أسماهم “العقلاء” في فلسطين.. لافتا إلى أن: “التطبيع قد يكون قادم في المستقبل والأيام تتغير”.

 

وقاطعه المذيع قائلاً “إسرائيل تحتل أراض عربية وإسلامية.. كيف لا تراها مشكلة؟” فقال العرفج: القضية الفلسطينية أصبحت بالمركز الثاني في اهتمامات العرب”.