نشرت الفتاة الفرنسية “”، التي اتهمت الفنان المغربيّ باغتصابها، فيديو، عبر “يوتيوب”، تحدّثت فيه عن تفاصيل ما جرى، مشيرةً إلى أنها  لم تقدم أي تصريحات طيلة هذه المدة خوفاً على سلامتها وسلامة أسرتها”.حسب زعمها

 

وعن تفاصيل ما وقع بينها وبين “لمجرد”، قالت “لورا”: “كنت في حانة حيث كان المعتدي علي والذي دعاني لطاولته، أمضينا بعض الوقت وعرض عليا مرافقته إلى مرقص وافقت… لكن بعد ذلك اقترح عليا الذهاب إلى فندق بداعي أن المرقص مكان غير جيد.. كان برفقتنا شاب وفتاة اتفقنا على أن يلتحقا بنا في الفندق”.

 

وفي غرفة الفندق تقول: “بدأنا نرقص وفجأة حاول تقبيلي وأدرت وجهي، لكن الأمر أزعجه، فضربني بقوة واغتصبني، تم دخلت المرحاض، عندما عدت إلى الغرفة، حيث كان أغراضي، أردت أن أستعمل هاتفي، فسألني لماذا أبكي، وما تسبب في جراحي، وطلب الثلج لتضميد كدماتي، أخذت أغراضي، وقلت له: أنت وحش”.

 

وتابعت لورا: “عندما سمع ذلك، دفعني إلى السرير، حاولت إبعاده بالضغط على حنجرته، وقام هو أيضا بالضغط على حنجرتي، أحسست بأنني أختنق، هو كان أقوي مني، لم أقو على التنفس، أحسست بأنني أموت… غادرت الغرفة وساعدتني عاملة نظافة وقدم لي مدير الفندق ملابس بعدما تمزقت ملابس بشكل كامل، ثم حضرت الشرطة وتم نقلنا إلى المخفر، تم نقلونا إلى المستشفى خضعت لفحوصات الحمض النووي”.

 

من جانبه، يرفض الفنان سعد المجرّد هذه الاتهامات الموجهة إليه ويؤكد على براءته، لتدخل القضية في تحقيقات استمرت سنة حتى الآن، نال خلالها النجم المغربي السراح المؤقت، ووضع تحت المراقبة القضائية بفرنسا، من خلال فرض سوار إلكتروني عليه، في انتظار حكم المحكمة بعد انتهاء التحقيقات.