طالبت صحيفة التي تصدر في لندن والمملوكة رسميا لولي عهد ابوظبي الحاكم الفعلي للإمارات وتعد ذراعه الاعلامي في محاربة الاسلام السياسي وحركات التحرر في المنطقة، بإيقاف بناء .

 

وكتبت في مقال افتتاحي لمدير التحرير كرم نعمة ساخرة من بيوت الله بعد عرض ولاية بورصة التركية مسجد لم يكتمل بناؤه للبيع.

 

وكتب كرم نعمة المعروف بصبي ابن زايد (ليس في تركيا وحدها لا يوجد نقص في المساجد بل في كل بلداننا العربية، في ليبيا بين مسجد ومسجد هناك مسجد، بينما ليس كل الليبيين يمتلكون بيوتا، في العراق هناك تجارة مربحة للغاية تشجعها الأحزاب الدينية الحاكمة، عبر بناء الحسينيات كبديل طائفي للمساجد).

 

واضاف كرم نعمة في تعد واضح على بيوت المسلمين وقدسيتها (حكاية المسجد التركي تثير الشفقة، مثلما تكشف عن طبيعة المشاريع التجارية التي تدار بفكرة الدين والإحسان وبيوت الله!)

 

وقال (ليست لدي أرقام عن حاجة ولاية بورصة التركية للمستشفيات والمدارس والمنتزهات والمسارح والمكتبات، لكن بالتأكيد هناك ما يكفي من المساجد في المدينة لسد حاجة المتعبدين).

 

يأتي ذلك بعد الانتقاد الشديد الذي وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمحمد بن سلمان ولي عهد بشأن فكرة الاسلام المعتدل واصفا التعبير بالغربي، وأكد أردوغان على ان الإسلام معتدل في أساسه ولا نحتاج من الغرب ان يعلمنا اسلامنا.

 

وفي اشارة الى المسجد التركي قال كرم نعمة المعروف بانه يكتب مقالاته بمهاجمة الدين الاسلامي واهله والمشايخ بتعليمات مباشرة من ابن زايد (ليس في تركيا وحدها لا يوجد نقص في المساجد بل في كل بلداننا العربية، في ليبيا بين مسجد ومسجد هناك مسجد، بينما ليس كل الليبيين يمتلكون بيوتا، في العراق هناك تجارة مربحة للغاية تشجعها الأحزاب الدينية الحاكمة، عبر بناء الحسينيات كبديل طائفي للمساجد تمارس فيها طقوس العويل على الخرافة التاريخية قبل أن تكون مكانا للتعبد).

 

وانتقد السعودية ايضا في المقال بقوله (لا أحد يجرؤ في السعودية على تحويل المساجد الفائضة عن حاجة المصلين إلى منازل للفقراء أو روضة لتعليم الصغار وفق حكمة أن العمل عبادة).

 

وكتب كرم نعمة (ولأن الدين تجارة أسس في لندن أكبر مركز إسلامي لأحد مراجع الشيعة في مبنى فخم تقدر قيمته بملايين الدولارات، كان هذا المبنى معبدا يهوديا واشتراه أبناء “آيه الله” من الأموال التي تتدفق عليهم ليكون مركزا يحمل اسمه لا يقتصر على استذكار المناسبات الدينية، بل إنه أشبه بقاعة للمؤتمرات مدفوعة الثمن، مكان صالح للصلاة مثلما هو صالح لإقامة المآتم والأعراس مقابل أجر متفق عليه).

 

ويكشف المقال الدور التخريبي الذي تقوم به جريدة العرب اللندنية الذراع الاعلامي لابن زايد في لندن برئاسة تحرير هيثم الزبيدي (بعثي عراقي وابن وزير سابق في زمن صدام حسين) وكيف تريد محاربة كل ما يمت بصلة الى الاسلام تحت مسوغ محاربة الاخوان المسلمين.

 

يذكر انه سبق وان كتب الدكتور اسامة فوزي تعليقا على جريدة العرب جسده اليوم مقال مدير تحريرها كرم نعمة، اذا قال فوزي (اذا اردت معرفة آخر خازوق تنجزه المخابرات الاماراتية للدول الشقيقة والصديقة اقرا جريدة العرب اللندنية التي تمولها مخابرات طقعان)