شن السياسي والمعارض المصري البارز الدكتور ، هجوما عنيفا على الشيخ سلطان بن محمد القاسمى، حاكم ، بعد أن اتهمه بالتشجيع على سرقة الآثار المصرية ووصفه بأنه “حاكم إمارة يرتدي ثوب المثقف و يشجع سرقة آثارنا”.. حسب قوله.

 

وقال “الجوادي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) هاجم فيها بعد أن أهدى لمصر 354 قطعة أثرية تم ضبطها ومصادرتها فى مطار الشارقة:”أتمنى له التوبة النصوح: حاكم إمارة يرتدي ثوب المثقف و يشجع سرقة آثارنا ومخطوطاتنا فاذا ضبطت في الطريق اليه تبرع بها لنا لينال الشكر”

 

وتابع “يتحدث في تاريخنا بما ينافق به الطغاة فاذا ما امتعض العلماء من حديثه توارى خلف المدافعين عن عمالته للتنظيم الطليعي في عهد #عبدالناصر .”

 

يشار إلى أن حاكم الشارقة وصل بتاريخ 5 نوفمبر الجاري لحضور مؤتمر شباب العالم الذي عقده “السيسي” بشرم الشيخ، وقدم حاكم الشارقة فور وصوله ماوصفه بـ”هدية للمصريين” تمثلت فى 354 قطعة أثرية تم ضبطها ومصادرتها  فى مطار الشارقة الدولى، وهى مجموعة من القطع الأثرية المصادرة بالغة الأهمية فى قيمتها الأثرية والتاريخية تعود للفترة الفرعونية وبعض العصور الإسلامية.

 

قام عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة، بتسليم الجانب المصرى الصناديق المحتوية على هذه الآثار التى تنوعت فى مادتها؛ فمنها ما هو قد صنع من حجر الديورايت، ومنها ما صنع من الحجر الجيرى، بالإضافة إلى مجموعة من النحاسيات والخشبيات.

 

وأيضا علق السياسي المصري على القصة التي ذكرها الشيخ سلطان القاسمي، عندما كان طالبا في مصر بستينيات القرن الماضي، وتعرض لأزمة ساعده فيها حارس العقار الذي كان يقيم به وأعطاه مبلغ 300 جنيه، ولم ينسى الشيخ سلطان جميل هذا الحارس وعاد بعد سنوات كثيرة ليكافئه.

 

ودون “الجوادي” وفقا لما رصدته (وطن) معلقا على هذا القصة:”معروف أني أحب القواسم لكني أستريب في حاكم الشارقة فهو قد يكون قارئا لكني لا استطيع ان انكر  ما اعرفه من ان اصدقاءه المصريين أوغاد؛وأن معارفه لصوص ؛وأن وفاءه نفاق ؛وان آراءه شقاق؛والقصة الاخيرة عن سداده ما اقترضه من البواب تنم عن أنه يأكل مال النبي ويتحلى بمال الصحابة.”

 

وأشارت صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن حاكم الشارقة لم ينس جميلا قدمه له حارس عقار مصرى فى ستينيات القرن الماضى، وصمم على رده بتكريم الحارس ومساعدته بتدشين جمعية خيرية لأهالى “البصيلية قبلى” بمحافظة القاهرة.

 

وأوضحت الصحيفة، فى تقرير نشرته الأحد الماضي، أن حارس العقار إبراهيم على حسن (73 عاما) كان قد أعطى “القاسمى” وقتما أن كان طالبا بكلية الزراعة بجامعة القاهرة 300 جنيه، رغم ظروف الحارس القاسية، نظرا لحاجة الطالب القادم من الإمارات بعد تأخر أسرته فى إرسال المصروف ووجوب دفع إيجار سكنه، وهو جميل لم ينسَه القاسمى حتى الآن.

 

وقال حاكم الشارقة فى أثناء زيارته للقاهرة وافتتاح جمعية خيرية فى قرية البصيلية: “هذه الحادثة سأورثها لأولادى وبناتى وأحفادى، ولن أمسحها من ذاكرتى ولا من قلبى، هذا الحارس ساعدنى خلال سنوات دراستى الجامعية فى مصر، فى منطقة الدقى بمحافظة الجيزة”، معترفا برد الجميل والوفاء لما قام به الحاج إبراهيم “الذى زرع مصر وحب مصر فى قلبى، ووجدت فيه وفيمن حوله ممن التقيتهم الخير، وحملت معى عنهم الذكريات الطيبة والسيرة الحسنة التى لن أنساها ولن يعوضنى مقابلها أى شىء، ولكل من لا يعرف مصر عليه أن يعرف أناسها حتى يعرفها جيدا”.