كشفت مصادر سياسية عن ترتيبات عالية المستوى في وعمان بهدف عقد مؤتمر سياسي جامع للأحزاب والسياسية والقيادات الاجتماعية والقبلية والحزبية بمحافظة الواقعة شرق .

 

ونقلت صحيفة “عدن الغد” الجنوبية، عن المصادر قولها إن تسعى إلى عقد مؤتمر سياسي يضم شخصيات سياسية واجتماعية وحزبية من محافظة المهرة المحاذية للسلطنة، وذلك بهدف تعزيز تبعية المحافظة اليمنية لسلطنة عمان.

 

وأضافت المصادر أن “جهات عمانية أوكلت المسؤولية لقانونيين بريطانيين باتوا يعملون من داخل السلطنة العمانية والمملكة المتحدة للتجهيز لعقد مؤتمر سياسي يضم أعيان وقيادات محافظة المهرة” .

 

وأشارت المصادر إلى أن التحضيرات لعقد هذا المؤتمر بدأت وستتواصل خلال أشهر قبل أن يعقد المؤتمر مطلع أو نهاية هذا العام.

 

وبحسب الصحيفة فإن المؤتمر يهدف إلى تعزيز تبعية محافظة المهرة بسلطنة عمان وترسيخ حضور السلطنة داخل أراضي محافظة المهرة .

 

وتحدثت المصادر عن بدء القائمين على المؤتمر السياسي بعمليات التواصل مع شخصيات وقيادات من محافظة المهرة لإقناعهم بالمشاركة في المؤتمر السياسي.

 

وتتمتع سلطنة عمان بحضور سياسي واقتصادي وقبلي كبير في محافظة المهرة اليمنية، التي باتت تعرف بنفوذ السلطنة على أبرز قياداتها.

 

ويأتي هذا المؤتمر في حين تشهد المحافظة صراعاً محموم بين أصحاب النفوذ العمانيين، والمخابرات الإماراتية التي بدأت التحرك مؤخراً في المحافظة عبر جمعيات إنسانية وحقوقية، في محاولة للتأثير على رموز المحافظة والتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي في حدود سلطنة عمان قد تستخدمه الإمارات لتحقيق طموحها التوسعية في المنطقة.

 

وتمتلك سلطنة عمان لواء عسكرياً مزوداً بأضخم المعدات العسكرية منتشر على طول الحدود مع اليمن وتم تعزيزه بعدة دفعات عسكرية جديدة خلال العامين الماضيين بسبب تطور الأحداث في اليمن.

 

وتصاعدت الخلافات بين عمان والإمارات، إثر تحركات الأخيرة ونشرها جواسيس وقوات عسكرية موالية لها في محافظة المهرة الحدودية، وهو ما تعتبره سلطنة عمان تهديداً مباشر لحدودها مع اليمن، ومحاولة من الإمارات والسعودية لإخراج المحافظة اليمنية من دائرة النفوذ الجغرافي والسياسي العماني.

 

وكانت تقارير إعلامية قد أكدت على الدور المشبوه للإمارات في المهرة، خاصة بعد قيامها بتجنيد الآلاف من شبابها مستغلة الأوضاع الصعبة التي يعانون منها مما أثار ردود أفعال غاضبة.

 

وأكدت التقارير أن خدمات الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن بمثابة الغطاء الذي انطلقت من خلالها الإمارات في المهرة، ثم تحركت عسكريا وأمنيا بإنشاء وحدات مسلحة تابعة لها، في حين أكد زعماء ومشايخ المهرة الذين تربطهم علاقات بسلطنة عمان إنهم لا يرغبون في الوجود الإماراتي على أراضيهم.