أثار حفل زفاف “”، حفيدة نائب الرئيس السابق والمنشق عن النظام السوري، على ، غضباً واسعاً بين السوريين، نظراً لمظاهر التي بدت واضحة، حيث كلف ملايين الدولارات .

وأقيم حفل الزفاف في وهو دار الأوبرا الوطنية الفرنسية، يمتاز بأكبر مسرح موسيقي في العالم استغرق بناؤه 13 عاماً، وتبلغ تكلفة حجز الصالة فقط فوق مليون يورو، ويتسع لأكثر من ألفي شخص.

ووُصِفَ حفل الزفاف بـ”الأسطوري والملوكي”.

وظهرت حفيدة خدام وهي تصعد على الدرج المصنوع من الرخام الأبيض باتجاه عريسها تحيط بها الورود البيضاء من كلّ مكان، في الوقت الذي وقفت فتيات صغيرات ارتدين زياً أبيض، لباسهن وطريقة وقفتهن تجعلك لوهلة لا تفرق بينهن وبين تماثيل القصر الثمينة الموجودة في كل مكان والمستوحاة من الآلهة اليونانية.

ولم يخلُ تفصيلٌ من تفاصيل هذا العرس من الفخامة، بدءاً من فستان الزفاف الذي ارتدته لارا وهو من تصميم اللبناني زهير مراد، إلى وجود فرقة موسيقية خاصة كانت تعزف مباشرة لحن الدخول.

وكان خدام نائبا للرئيس السوري السابق، حافظ الأسد، لكنه هرب فيما بعد الى فرنسا في 2005 بعد اكتشاف ضلوعه في قضايا فساد، وحوكم غيابيا.

ويتهم خدام باستغلال منصبه لسنوات وجمع ثروة تقدر بمليارات الدولارات.

كما يتهم خدام وأولاده بدفن مواد مشعة انتهت صلاحية استخدامها في البادية السورية، بعد أن وصلت عبر مرفأ طرطوس في 1987.

 

ولخدام ثلاثة أولاد ذكور هما جمال وجهاد وباسم عبد الحليم خدام، إضافة إلى ابنة وواحدة هي ريم عبد الحليم خدام.

وكان القضاء السوري أصدر في 2006 قرارًا بالحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لخدام وأموال زوجته وأولاده وأحفاده ذكورًا وإناثًا وأزواجهم.