ظهر رئيس المستقيل ، في أول لقاء له بعد إعلان استقالته من ، وقد بدى عليه الاضطراب والقلق على عكس ما اراد أن يبديه  للجمهور (أنه في حالة طبيعية).

 

“الحريري” في لقاءه الذي بثته قناة “” التابعة له وامتنع تلفزيون لبنان الرسمي وعدد من القنوات الأخرى في لبنان عن نقلها، قال إنه سيعود إلى لبنان خلال أيام من أجل القيام بالإجراءات الدستورية للاستقالة التي قدمها من العاصمة الرياض.

 

مضيفا أنه هو من كتب بيان استقالته بيده، نافياً ما تردد على أن هي من كتبت له بيان الاستقالة، وقال إن علاقته مع وابنه ولي العهد متينة.

 

 

مقابلة “الحريري” كانت محل اهتمام ومتابعة كبيرة من النشطاء والسياسيين حول العالم، والذي أجمع غالبيتهم أن “الحريري” يتصنع الكلام ويبدو عليه ظروف غير طبيعية، تؤكد ما تردد حول فرض الإقامة عليه في الرياض.

 

التلفزيون الرسمي اللبناني وعدد من القنوات الأخرى رفضوا نقل لقاء #الحريري

وامتنع تلفزيون لبنان الرسمي بسبب الغموض الذي يكتنف موضوع “الحريري” عن إذاعة مقابلته.

 

وأعلنت أيضا قنوات “الجديد” و”المنار” و”NBN” و” OTV” التزامها مواقف الرئيس “عون” وقرّرت عدم بث حلقة الرئيس الحريري التي أذيعت الليلة من السعودية.

 

 

 

 

 

نشطاء مرتبك وكاد أن يبكي.. يظهر أنه غير قادر على الحديث بحرية!

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد “الحريري” وهو يكاد يبكي عند حديثه عن لبنان والعودة

 

 

آخرون أكدوا أن دموع “الحريري” فضحت كل شيء وأصبح الأمر واضح للأعمى، مهما صرح (مجبرا) على أنه قدم استقالته بحريته ومهما ادعى أنه حر وليس تحت الإقامة الجبرية.

 

 

 

 

ولم يخفي آخرون تعاطفهم مع “الحريري”

 

 

 

 

وشهدت العلاقات الأخيرة بين السعودية ولبنان توترا كبيرا، على خلفية إجبار السعودية لسعد الحريري على الاستقالة من منصبه كرئيس للحكومة، ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الرياض.

 

واشتدت الأزمة عقب تصريحات السعودية التي صعدت فيها ضد إيران، وأعلنت الحرب على لبنان بزعم محاربة حزب الله المدعوم من إيران.

 

وأكد رئيس لبنان العماد ، في تصريحات له اليوم،  على مضمون البيان الذي صدر أمس عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية، حول الظروف الغامضة والملتبسة التي يعيش فيها رئيس مجلس الوزراء المستقيل سعد الحريري في الرياض منذ يوم السبت الماضي، والتي أشار إليها أيضاً عدد من رؤساء الدول الذين تناولوا هذا الموضوع خلال الأيام الماضية.

 

واعتبر “عون” أن هذه الظروف وصلت إلى درجة الحد من حرية ” الحريري” وفرض شروط على إقامته وعلى التواصل معه حتى من أفراد عائلته.

 

وأضاف:”هذه المعطيات تجعل كل ما صدر وسيصدر عن الحريري من مواقف أو ما سينسب إليه، موضع شك والتباس ولا يمكن الركون إليه أو اعتباره مواقف صادرة بملء إرادة رئيس الحكومة”.. حسب وصفه.