وجه السياسي التونسي ورئيس حزب “تيار المحبة” نصيحة لجماعة الإخوان المسلمين في المتمثلة بحزب التجمع اليمني للإصلاح يحذرهم فيها من غدر .

 

وقال “الحامدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة لاستقبل “ابن سلمان” لـ”محمد اليدومي” رئيس الحزب:” إياكم تطمئنون له يا إخوان #اليمن والله لولا أنصاركم في الداخل لفعل بكم ما فعله بالحريري وأبناء عمه. وأشنع. بصفة عامة ليس للحكومة # حليف استفاد منها إلا الآن وبوش الابن من قبل”.

 

وكانت وكالة الأنباء السعودية “واس”، قد نشرت مساء الجمعة، خبر استضافة ولي العهد، محمد بن سلمان، قادة التجمع اليمني للإصلاح.

 

وقالت “واس”، إن محمد بن سلمان تباحث مع رئيس التجمع، محمد عبد الله اليدومي، في عدد من المسائل المتعلقة بالساحة اليمنية.

 

وبعد ذلك بساعات، حذفت وكالة الأنباء السعودية الخبر بشكل كامل من موقعها، وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ولم تقدم “واس” سببا لحذفها الخبر على الرغم من أن الخارجية السعودية كانت قد نشرته على صفحتها بتويتر قبل أن تقوم بحذفه هي الأخرى.

 

يشار إلى أن لقاء ابن سلمان بقادة “الإصلاح”، جاء بعد يومين من لقائه الرئيس عبد ربه هادي منصور.

 

من جانبه، كشف المغرد “مجتهد”، الشهير على موقع “تويتر”، عن أسباب لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي في الجمعة.

 

وأجاب “مجتهد” عن سبب استقبال “ابن سلمان” زعماء الإصلاح اليمني، قائلاً “لأنه اضطر لذلك وخاف ينتهي دوره في اليمن”.

 

وأضاف: أن ابن سلمان اضطر لذلك لأن الإصلاح حقق مكاسب كبيرة داخل اليمن حين أوقف تنسيقه مع السعودية.

 

وعن سبب تحقيق تلك المكاسب الكبيرة بعد إيقاف التنسيق، قال “مجتهد” لأنه اكتشف أن التنسيق لم ينفعه بل أضعفه جدا وجعله عرضة لغدر .

 

واوضح أن “القيادات الميدانية للإصلاح قررت التصرف دون الرجوع للقيادة السياسية بعد أن تملكها غضب شديد نتيجة الاغتيالات والاعتقالات التي شنتها القوات الموالية للإمارات في الجنوب فقررت المبادرة بقلب الطاولة على السعودية والإمارات دون استئذان القيادة السياسية المحتجزة في السعودية”.

 

يشار إلى أن ان ولي العهد السعودي كان قد بدا يوم السبت الماضي بحملة اعتقالات طالت العديد من الامراء ولوزراء ورجال الأعمال، جاء على رأسهم وزير الحرس الوطني متعب بن عبد الله وشقيقه تركي امير الرياض السابق، بالإضافة إلى الأمير الوليد بن طلال.