نقل حساب “سياسة عربية” الشهير بتويتر، عن ما وصفه بالمصادر داخل حركة فتح الفلسطينية بأن أوصت بمنع القوات الفلسطينية المتواجدة في مخيمات من إقامة أي تحالفات مع إذا تم توجيه أي ضربات عسكرية للبنان.

 

ودون حساب “سياسة عربية” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مانصه:”مصادر من حركة فتح : المملكة العربية السعودية أوصت الرئيس الفلسطيني “عباس” بمنع القوات المسلحة الفلسطينية فى مخيمات لبنان من اقامة أية تحالفات مع مليشيا حزب الله اللبناني فى حال توجيه ضربات من التحالف العربي لمواقع مليشيا حزب الله اللبناني”

 

واتهم الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله السعودية باختطاف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، وندد بما وصفه “التدخل السعودي في الشأن اللبناني وتصرفها المهين بحق الحريري”

 

وقال “نصرالله” في خطاب متلفز له أمس، الجمعة بمناسبة ما يسمى “ذكرى أربعين الإمام الحسين”، إن لديه معلومات مؤكدة تفيد بأن المملكة العربية السعودية طلبت من ضرب لبنان، مضيفا ” أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”.

 

وتابع “نصرالله” في خطابه، أن السعودية قد أعلنت الحرب على لبنان وحزب الله، واتهم السعودية بتحريض ، وخاصة الخليجية، على اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد لبنان.

 

وقال إن “الأخطر، ولكنه لا يخيفنا بالتأكيد، هو تحريض إسرائيل على ضرب لبنان، أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”. مضيفا: “السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان ومستعدة أن تقدم مقابل ذلك عشرات مليارات الدولارات”.

 

كما نقلت العديد من وسائل الإعلام اللبنانية أخبارا أكدتها مصادر أمنية رسمية، تفيد اختطاف مواطن سعودي متزوج من سورية يدعى “علي البشرواي” من منزله في بلدة “العقيبة كسروان” بمحافظة جبل لبنان أمس، الجمعة.

 

وأعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، عن تعرض مواطن سعودي للخطف في لبنان، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية مستنفرة لمنع استغلال الظرف السياسي، وذلك وسط تصاعد التوتر بين المملكة العربية السعودية وحزب الله اللبناني بعد إعلان سعد الحريري استقالته من رئاسة وزراء لبنان.

 

وأوضحت مصادر أن الخاطفين ربطوا الإفراج عن المواطن السعودي المختطَف بأزمة استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية.

 

وأكدت المصادر تشتت آراء الخاطفين كونهم تارة يطالبون بفدية، وتارة يطالبون بتسليم الحريري.

 

وذهب البعض إلى أنه لا يستبعد قيام النظام السعودي، بتدبير مثل هذا السيناريو واتخاذه ذريعة للتدخل في لبنان، وخاصة بعد تصريحات النظام السعودي الأخيرة وإعلانه الحرب على لبنان بزعم محاربة حزب الله وإيران.