شنت صحيفة العرب اللندنية المملوكة من قبل هجوما على وكالة رويتر للأنباء بعد ان وصفت الكاتب السعودي المعارض لخطط في المنطقة، بالكاتب الكبير.

 

وقالت جريدة العرب التي تعد احد اذرع ابن زايد الاعلامية للهجوم على والاسلام السياسي، في مقال افتتاحي لمدير التحرير (لا يوجد سبب مهني أو موضوعي بالنسبة لوكالة أنباء عالمية يفترض في تقاريرها أقصى درجات المسؤولية الصحافية والحساسية الإخبارية، أن تطلق صفات مرتبطة بالكبر والصغر والعظمة والضعف على أسماء من تستعين بآرائهم).

 

واتهم كرم نعمة المعروف باحد صبيان ابن زايد في التهريج الاعلامي ، وكالة رويترز بالسقوط في أسهل امتحان لأساسيات الصحافة، عندما أطلقت وصف “الكبير” على بعد الإشارة إلى ما كتبه من ثناء على حملة مكافحة الكسب غير المشروع في مقال بصحيفة واشنطن بوست الأميركية، متهما ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بفرض عدالة انتقائية للغاية.

ومع ان مقال كرم نعمة المنشور في جريدة العرب لم يذكر بالاسم جمال خاشقجي الا ان تغريدة بحساب كرم نعمة اشارت بوضوح الى ان المقصود هو خاشقجي.

 

وذكر نعمة تقرير وكالة رويتز للانباء “اتساع نطاق حملة اعتقالات سعودية شملت أمراء ورجال أعمال ووزراء” الذي كتبه ستيفن كالين وريم شمس الدين، إلا أن وصف الكبير سبق اسم الكاتب السعودي وحده من دون بقية الأسماء التي أخذ رأيها في الحدث كمادة ساندة. بينما النسخة الإنكليزية من الخبر نفسه الذي بثته الوكالة استخدم مفردة “Prominent” التي تعني “بارز″، فلماذا اختار محرر الوكالة استخدام مفردة كبير؟

 

يذكر ان جريدة العرب اللندنية التي يرأس تحريرها هيثم الزبيدي (عراقي بعثي وابن وزير سابق في زمن صدام حسين) تقود حملات ضد شخصيات وكتاب سعوديين وعرب رافضين لخطط ابن زايد في تدمير المنطقة وعداء الشعوب العربية الطالبة للتحرر.

 

وذكر مقال كرم نعمة (لم يعط تقرير الوكالة أي شرح على كبر هذا الكاتب ووفق أي مقاس ثقافي أو فكري أو صحافي أو ربما وفق مفهوم الشهرة التي يتمتع بها، فهل ستضيف هذه المفردة التفخيمية رصيدا معنويا للكاتب لدى القراء؟ فيما يبقى تساؤل مشروع عن أهمية ذكر صفة “الكبير” تسبق وجهة نظر لا تختلف كثيرا عما قيل في زلزال اعتقال الأمراء في بتهم الفساد).

 

ووقع كرم نعمة في تناقض مع خطاب جريدة التي تكيل بالالقاب على محمد بن زايد والامارات عندما انتقد وكالة رويترز بقوله (وفق تحليل مضمون التقرير- بغض النظر عن رسالته السياسية إن كان منحازا أو موضوعيا- لا يوجد سبب مهني أو موضوعي بالنسبة لوكالة أنباء عالمية يفترض في تقاريرها أقصى درجات المسؤولية الصحافية والحساسية الإخبارية، أن تطلق صفات مرتبطة بالكبر والصغر والعظمة والضعف على أسماء من تستعين بآرائهم. ليس لأن تلك الصفات تصيب فكرة الحياد بمقتل وتكشف عن دوافع ضيقة وأنانية لوكالة أنباء يفترض أن تكون مصدرا موضوعيا للخبر، بل لأنها ستسقط في عين القارئ بمجرد الانتباه إلى صفة الكبير تسبق الاسم).

 

واختتم مقال كرم نعمة مدير تحرير جريدة العرب بالقول (استخدم إدوارد لوس المراسل الصحافي لصحيفة فايننشيال تايمز من واشنطن، اختبار تساؤلي مفاده “كم عدد الحبوب السامة اللازمة لقتل صفقة تجارية؟” وأنا سأستعير فكرة هذا الاختبار وأبدل الحبوب السامة بالكلمات السامة لقتل مادة صحافية؟ سيكون الجواب من دون شك كلمة سامة واحدة تكفي لقتل تقرير صحافي، كما فعلت رويترز بإطلاق صفة الكبير!)

 

جدير بالذكر ان مشروع جريدة العرب مرتبط مباشرة بابن زايد في ارباك المنطقة ومحاربة الاسلام السياسي وتشويه سمعة قطر، ومع انه يدار من لندن الا ان رئيس التحرير هيثم الزبيدي ومدير التحرير كرم نعمة يتلقون تعليمات مباشرة من ابن زايد ويترددون شهريا على ابو ظبي.

 

وفقدت جريدة العرب مصداقيتها منذ سنوات بعد ان اصبحت اداة تطبيل لمحمد بن زايد ومهاجمة كل من يقف بوجه مشروعه في المنطقة.

 

يذكر ان ابن زايد مازال يكن العداء لعدد كبير من امراء وشخصيات سعودية يعتبرها مساندة للاخوان المسلمين، لذلك يوصف مقال كرم نعمة الذي يعد احد صبيان ابن زايد احد اساليب الامارات في تسقيط الشخصيات.

 

وكرم نعمة متخصص في مهاجمة السعودية ورجال الدين والكتاب فيها فسبق وان كتب مقالات مليئة بالشتائم ضد الداعية محمد العريفي ومفتي السعودية عبد العزيز ال الشيخ واصفا اياه بنسخة من ابن لادن، والكاتب عثمان العمير ورئيس تحرير الشرق الاوسط السابق عبد الرحمن الراشد. واليوم جاء الدور على جمال خاشقجي لانه مقرب من الاخوان المسلمين ومدافع عنهم.