كشفت وكالة رويترز للأنباء عن تفاصيلَ جديدة لاعتقال السلطات عدداً من الوزراء والأمراء ورجال الأعمال الأثرياء، ضمن حملة الإعتقالات التي بدأها ّ ، بحجة .

 

وذكرت الوكالة أن بعض هؤلاء تلقوا دعوة لحضور اجتماعات، حيث احتجزوا خلالها، في حين قبض على آخرين في منازلهم، ونقلوا جوًا للرياض أو إلى فندق ، الذي تحول لمركز احتجاز مؤقت.

 

وقال مصدر مطلع لرويترز: “إن المحتجزين سمح لهم بإجراء اتصال هاتفي واحد مقتضب بمنازلهم”.

 

وأضاف :”لم يسمح لهم بتلقي اتصالات هاتفية، وبقوا تحت حراسة أمنية مشددة. لم يتمكن أحد من الدخول أو الخروج… من الواضح أنه تم الاستعداد جيدًا لذلك”.

 

وكان من بين أبرز المعتقلين في الحملة المتواصلة والمتصاعدة، وزير الحرس السعودي ، وابن عم الأمير محمد بن سلمان.

 

وتفيد مصادر أنّ الأمير متعب كان في منزله الريفي بالرياض، حين دعي للاجتماع بولي العهد، ودعوة كهذه أمر معتاد بالنسبة لمسؤول كبير، ولا تثير أي شكوك.

 

وقال مصدر آخر له صلات ببعض المحتجزين “ذهب إلى الاجتماع، ولم يعد بعدها”.

 

يذكر أنّ الاميرة السعودية نوف بنت عبد الله عبرت عن حزنها الشديد بعد إلقاء القبض على شقيقيها الأمير متعب بن عبد الله واخيه تركي من قبل ولي العهد محمد بن سلمان بتهم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.

 

اقرأ أيضاً: هذا ما قالته الأميرة نوف بنت عبد الله عن اعتقال شقيقيها “متعب وتركي”.