طرح الإعلامي والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” ، عدة تساؤلات بشأن التصعيد السعودي وتصريحاته التي حوت (نبرة إعلان الحرب على لبنان) بزعم محاربة وإيران.

 

وتساءل “ريان” في تغريدة له عبر صفحته بتويتر رصدتها (وطن):”سؤال مشروع : ما هي الأجواء التي ستدخلها المقاتلات السعودية لضرب حزب الله؟ موافقة على دخول المقاتلات السعودية أجوائها تعتبر اعلان حرب إسرائيلية على لبنان ،كما وان تحليقها فوق الأجواء السورية مستحيل في وجودالصواريخ الروسية S400 ؟”.

وفي توقع لاندلاع حرب سعودية وشيكة ضد لبنان، قال مذيع الجزيرة: “تصريحات، وتصريحات مضادة بين #السعودية وايران ،ودول عديدة طلبت من رعاياها مغادرة لبنان فورا، فهل تتوقع حربا على ايران ، ام تتوقع حربا وشيكة على لبنان؟”.

 

وأوضح جمال ريان: “كي لا ننسى: هل الحرب على حزب الله في لبنان وسوريا وقصقصة نفوذ ايران قرارات اتخذها الاجتماع الذي عقد في واشنطن أواخر الشهر الماضي لقادة أركان بعض الجيوش العربية #مصر و #الأردن و #السعودية و # وإسرائيل ،الايام القادمة حبلى بالتطورات”.

وأعلن “ريان” أنه لا يدعم ضد السعودية، مضيفا “ولكنني صحفي أطرح تساؤلات مشروعة ،لنفرض أن السعودية تحالفت سرا مع اسرائيل لضرب حزب الله ،وحلقت مقاتلاتها وعليها العلم الاسرائيلي ،ما هو الضامن ان حزب الله لا يملك صواريخ مضادة مثل S400 حصل عليها من سوريا ؟”.

وعن موقف الدول الخليجية إذا اندلعت حرب بالفعل، قال جمال ريان “# و #عمان و #الكويت دول خليجية صغيرة من حيث المساحة وعدد السكان لكنها عاقلة وحكيمة ، يستحيل انضمامها لاي جهة كانت حال اندلاع حرب ضد ايران ،ستبقى الدول الثلاث على الحياد”.

واختتم “ريان” تغريداته مؤكدا: “إيران عدو للغرب لكنها عامل استقرار في . حزب الله عدو لإسرائيل لكنه عامل استقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وفي حال اندلاع حرب ضد إيران،ستنضم إلى ايران روسيا والهند والصين وتركيا والمفاجأة الكبرى ستكون انضمام مصر أيضا”.

ومازال مكان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل غير معروف، في ذات الوقت الذي طلبت فيه السعودية و3 دول خليجية أخرى من مواطنيها مغادرة لبنان.

 

وتساءلت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، في تقرير لها، الخميس: “هل السعودية تدق طبول الحرب مع لبنان بعدما طلبت من مواطنيها مغادرته فورا”.

 

وذكرت المجلة أن التخوفات من صراع حتمى في لبنان وصلت إلى ذروتها، مشيرة إلى أن بقاء الحريري في يمكن أن يكون دون إرادته.

 

وكررت السعودية تهديدها لحزب الله وتتوعد بعمل عسكري ضده وأعلنت عليه الحرب السياسية بعدما أعلن رئيس حكومة لبنان سعد الحريري استقالته من الرياض ونسب الأسباب الى إيران وحزب الله.

 

يشار إلى أن استقالة سعد الحريري، قبل أيام، جاءت في الفترة ذاتها التي أطلق فيها اليمنيون، المدعومين من إيران، صاروخا على الرياض، اعتبرته هذه الأخيرة “عدوانا عسكريا ومباشرا من النظام الإيراني وقد يرقى إلى عمل حرب”.ما جعل الكثير من المحللين يتنبأون بإمكانية وقوع حرب بين القوتين يكون لبنان مسرحا لها، خاصة وأن وزير الدولة السعودي، ثامر السبهان صرح هذا الأسبوع أن بلاده ستتعامل مع حكومة لبنان باعتبارها “حكومة إعلان حرب بسبب تأثير ميليشيات حزب الله على قرارات الحكومة”.