صفعة جديدة وجهتها وزارة الخارجية الأمريكية (المختلفة مع سياسات ترامب)، للنظام السعودي بمخالفتها للرئيس الأمريكي الذي أعلن دعمه لـ ، وإعلانها اليوم، الجمعة، أنها قلقة تجاه التي يجريها بزعم محاربة الفساد.

 

وبعدما ألمح إلى حرب وشيكة على بزعم محاربة وإيران، خرج ريكس تيلرسون اليوم، ليأكد أن بلاده تدعم استقلال لبنان وتحترم رئيس وزرائه المستقيل كشريك قوي.

 

وأضاف تيلرسون بشأن حملة الاعتقالات الواسعة التي قام بها “بن سلمان” ضد معارضيه: “شخصيا أعتقد أن الأمر يثير بعض القلق ما دام دون توضيحات حول مصير هؤلاء الأشخاص”.

 

وتتناقض وجهة نظر “تيلرسون” مع موقف ترامب الذي أشاد بالحملة وعبر عن ثقته في الملك وولي العهد.

 

وقال تيلرسون إن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أكد له أن “الحريري” اتخذ قرار الاستقالة “بإرادته”.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة تراقب الموقف “بعناية شديدة” وتدعم “حكومة لبنان الشرعية” و”تطالب الأطراف الخارجية الأخرى بعدم التدخل فيه”.

 

وقال تيلرسون قاصدا “الحريري”: “إذا كان سيتنحى، كما أفهم الأمر، فعليه العودة إلى لبنان لجعل (الاستقالة) رسمية. آمل أن يفعل ذلك إذا كانت نيته لا تزال التنحي وذلك حتى تتمكن الحكومة اللبنانية من أداء مهامها كما ينبغي”.

 

وعبر الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء ما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع سعد الحريري‭‭ ‬‬الذي أعلن من السعودية استقالته من رئاسة وزراء لبنان يوم السبت الماضي.

 

وقالت مصادر رئاسية إن “عون” طالب بكشف الظروف التي تحيط بوضع “الحريري” وذلك خلال اجتماع مع سفراء أجانب وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في لبنان.

 

واعتقلت السعودية، السبت، الماضي عشرات الأفراد من الأسرة الحاكمة ومسئولين ورجال أعمال في حملة بزعم مكافحة الفساد. ويواجهون اتهامات تتراوح من غسل الأموال إلى الابتزاز.

 

وعبر الرئيس الأمريكي عن دعمه لهذه الإجراءات، قائلا إن لديه ثقة كبيرة بحملة مكافحة الفساد التي أطلقتها السلطات السعودية، مؤكدًا أن بعضًا من الموقوفين “ابتلعوا” ثروات البلد على مدى سنوات.

 

ويرى خبراء كثيرون الحملة تحركًا من جانب ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يرأس هيئة جديدة لمكافحة الفساد، لجمع مزيد من السلطات في يده لضمان خلافة والده والاستيلاء على كرسي العرش.