تقارب كبير وألفة شهدتها العلاقات “القطرية ـ الكويتية” بعد الأزمة الأخيرة وموقف  أمير الشيخ صباح الجابر الداعم لقطر والذي كانت لتدخلاته أثرا كبيرا في منع مخطط “غزو عسكريا” وفق ما كان قد أعد له المحاصرون.

واليوم، الأربعاء، تكلل هذا التقارب، بافتتاح رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم، لبلاده في الكويت، بحسب بيان صادر عن  وزارة الدفاع القطرية.

 

ووفقا لما نقلته وكالة “الأناضول” للأنباء، اعتبر الملحق العسكري القطري لدى الكويت، اللواء الركن إبراهيم سعد الكبيسي، أن “افتتاح الملحقية يعكس توسع المصالح المشتركة وما وصلت إليه آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات لاسيما في المجال الدفاعي والتعاون العسكري”.

 

وأوضح أن “هذه الملحقية تُعدُّ جسرًا للتواصل والتعاون المثمر بين القوات المسلحة القطرية وقيادة الجيش الكويتي، وأداة لتعزيز أواصر المحبة والإخاء من خلال تقديم أفضل الفرص التعليمية والدورات التدريبية للطلاب العسكريين، ودعم المبتعثين من الطرفين بكل الوسائل التي تجعلهم قادرين على الأهداف التدريبية والأكاديمية”.

وأيضا اعتبر مدير التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع القطرية، المقدم الركن نواف بن مبارك بن سيف، أن “هذا التدشين يأتي في إطار تطوير نظام الملحقيات العسكرية والدفاعية في وزارة الدفاع، التي بدورها تعد إحدى عناصر خطة التطوير والتحديث الشاملة للقوات المسلحة القطرية، لتتناسب مع المنظور الدفاعي الحديث لدولة قطر والعلاقات الدفاعية العسكرية مع الدول الشقيقة والصديقة”.

 

ويشار إلى أنه رغم دور الكويت الكبير الرامي لحجل الأزمة، فحتى يومنا هذا لم تنجح وساطة أمير الكويت بالإضافة إلى جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.