كشفت وكالة “رويترز” للأنباء ن العديد من السعوديين الأثرياء أقبلوا على بيع الأسهم مع امتداد القلق من الحملة على الفساد في المملكة إلى منطقة الخليج وهو ما دفع أسواق الأسهم الرئيسية إلى الهبوط.

 

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق 7ر0 بالمئة في تداول مكثف بقيادة أسهم الشركات المرتبطة بالأشخاص المحتجزين رهن التحقيق الذي يشمل عشرات من وسياسيين بارزين ورجال أعمال كبار.

 

وقال مديرو صناديق إن السوق كانت ستغلق عند مستوى أكثر انخفاضا بشكل كبير لكنها تدعمت بفعل مشتريات واضحة من صناديق مرتبطة بالحكومة تسعى إلى منع حدوث ذعر.

 

وقال أحد مديري الصناديق “كان هناك بيع مكثف من المستثمرين الأفراد الأثرياء الذين يريدون سحب أموالهم”.

 

وأقلقت الحملة على الفساد مجتمع الأعمال لأنها تهدد بالقضاء على شبكات المحاباة والمحسوبية في الاقتصاد. ويخشى كثير من المستثمرين أن الأشخاص المحتجزين ربما يضطروا في نهاية المطاف إلى بيع حيازات كبيرة من الأسهم.

 

وأبلغ مصرفيون رويترز بأنه تم تجميد أكثر من حساب في البنوك السعودية حتى الآن وهو ما يزيد القلق بأن الشركات التي تواجه بالفعل ركودا ربما تتضرر بشكل أكبر جراء تأجيل مدفوعات.

 

وهوى سهم المملكة القابضة ذراع الاستثمار للأمير رجل الأعمال البارز وأحد المحتجزين في الحملة على الفساد بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة بالمئة لتصل خسائره في الأيام الثلاثة منذ الإعلان عن التحقيق إلى 21 في المئة.

 

ومحا هذا الهبوط نحو ملياري دولار من ثروة الأمير الوليد التي قدرتها مجلة فوربس في وقت سابق بحوالي 17 مليار دولار.

 

وتراجع أيضا سهم مجموعة الطيار للسفر ومؤسسها ناصر بن عقيل الطيار من بين المحتجزين بالحد الأقصى اليومي البالغ أيضا عشرة بالمئة للجلسة الثانية.

 

وانخفض سهم دلة للخدمات الصحية القابضة 2 بالمئة بعد احتجاز صاحب الحصة المسيطرة فيها الملياردير صالح كامل.

 

وهبط سهم البحر الأحمر العالمية لبناء المنازل 7ر9 بالمئة بعد احتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة عمرو الدباغ.