تأكيدا لما تم تداوله خلال الساعات الماضية، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن مقاتلة سعودية قامت بإسقاط بعد اقترابها من الحدود خلال محاولته الهرب.

 

ووصفت الصحيفة ما جرى بأنه “اغتيال في الهواء” وقالت: “تم الكشف يوم أمس عن أن الطائرة التي أقلت نائب أمير منطقة عسير وسقطت خلال جولة تفقدية في محمية ريدة وأدت لمقتل جميع ركابها، كانت قد اقتربت من الحدود بين واليمن في محاولة منها للهرب من البلاد فقام سلاح الطيران الحربي السعودي بإسقاطها”.

 

وأشارت إلى أن “الأمير منصور بن مقرن وبعد انطلاق حملة مكافحة الفساد التي طالت ووزراء حاليين وسابقين، أعلن أنه يريد إجراء جولة تفقدية في منطقة عسير جنوب المملكة”.

 

وكان متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، قال في أعقاب سقوط الطائرة التي أقلت الأمير ومرافقيه الثمانية: “قام صاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة عسير، ضمن جولات سموه التفقدية الدورية، يرافقه مسؤولون في المنطقة بجولة على طائرة مروحية، لعدد من المشاريع الساحلية غرب مدينة أبها، وأثناء العودة مساء اليوم نفسه، فقد الاتصال بالطائرة في محيط محمية ريدة”.

 

وكانت صحيفة “ميدل إيست آي”، البريطانية، أشارت إلى احتمال أن الأمير منصور بن مقرن كان يحاول الهرب من السعودية.

 

وربطت “ميدل إيست آي”، وفاة ابن مقرن، بحملة الاعتقالات المفاجئة التي طالت أمراء بارزين من العائلة الحاكمة، على رأسهم متعب بن عبد الله، والوليد بن طلال.

 

ويعرف عن الأمير منصور بن مقرن (43 عاما) أنه كان مستشارا في ديوان ولي العهد السابق والده مقرن بن عبدالعزيز، وهو متزوج من الأميرة نورة بنت سعود بن فهد بن عبد العزيز آل سعود.

 

وأعلنت مصادر متطابقة أن أمر بمنع تسيير كافة الرحلات الخاصة بالأمراء والمسؤولين من وإلى المملكة إلا بموافقة وتصريح خطي منه فقط، وتزامن ذلك مع حملة غير مسبوقة طالت عددا من الأمراء والمسؤولين الحاليين والسابقين.