أكد حساب “” أن التي نفذها وطالت عدد من الأمراء تم التخطيط لها بسرية تامة، بمعرفة أربعة أشخاص من بينهم شخصية إماراتية كبيرة، موضحا بأن جميع الامراء المعتقلين موالين لولي العهد السابق ويرفضون تولي “ابن سلمان” الحكم.

 

وقال “العهد الجديد في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:”ما حدث كان مفاجئا للجميع، حتى أقرب مستشاري بن سلمان لم يكن لديهم علم بما سيجري، الأمر كان محصورا بأربعة أشخاص أحدهم شخصية إماراتية كبيرة”.

وأضاف في تغريدة أخرى “بالرغم من أن الشخصيات التي تم اعتقالها متورطة فعليا في (كما MBSوغيره)إلا أن ما قام به MBS هو سرقة عظيمة وقطع طريق على ما كان سيحدث”.

 

وأكد “العهد الجديد” أن “جميع من اعتقلوا من الأمراء والوزراء والمسؤولين السابقين هم من دولة العهد القديم، وهم مؤيدين لـ بن نايف، ومعارضين للإنقلاب الذي قاده بن سلمان”.

وكشف بأن ” م ع و ع ع و م ف تحركوا لمحاولة الضغط على الملك لإخراج بن نايف وثني بن سلمان عن الحكم لكن باتت محاولاتهم فاشلة لأن الأب مغرم بأبنه”.

وتابع “العهد الجديد” قائلا: “تُجمع المجموعة المعتقلة على أمرين: ١.تُجمع على بن نايف كولي للعهد وملك قادم للبلاد ٢.غيضهم من بن زايد لتحكمه في البلد وقراره ومقدراته”.

وأردف قائلا: “علمنا قبل مدة بتحرك هذه المجموعة للتنسيق فيما بينهما لإدارة عمل معين، وقد آثرنا عدم الإفصاح لتسير خطواتها بشكل متسق ويحققون ما يخططون له”.

 

وأوضح “العهد الجديد” أن “ابن زايد ضليع فيما جرى يجري وانتدب شخصية إماراتية كبيرة للإشراف على العمليات وقد كانت متواجدة في فندق ريتز كارلتون الذي احتجز فيه الأمراء”.

 

وأكد أن الاعتقالات لن تتوقف كما أن عدد المعتقلين أكبر من الأرقام التي نشرت فهناك ضباط كبار تم توقيفهم كما ومنع أكثر من200 أمير من السفر.

وأكد “العهد الجديد” أنّه لا يزال في الفم كلام ولا تزال المعلومات تتكشف (جاري التحقق منها) والواثق منه، أن القادم مؤلم على الجميع وأن بن سلمان يقودنا إلى التهلكة.بحسب قوله

 

يأتي ذلك في حين قال مصدر سعودي رسمي إن الاتهامات الموجهة لعشرات الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال السعوديين المحتجزين في إطار تحقيق في قضايا فساد، تشمل الرشوة والاختلاس وغسل الأموال واستغلال النفوذ، بعد أن أعلنت السلطات أنها ستجمد الحسابات البنكية للشخصيات التي أوقفت بتهمة .

 

وأوضح المصدر السعودي لوكالة رويترز أن الملياردير الأمير الوليد بن طلال -ابن أخي الملك وصاحب شركة المملكة القابضة- يواجه عددا من التهم تشمل غسل الأموال وتقديم رشى وابتزاز بعض المسؤولين.

 

وأضاف المصدر أن الأمير متعب بن عبد الله -الذي أعفي من قيادة الحرس الوطني- متهم في قضايا اختلاس وتوظيف وهمي وإرساء مشاريع مختلفة منها عقود تشغيل وصيانة على شركاته الخاصة، بما في ذلك عقود غير شرعية بعشرة مليارات دولار لأجهزة اتصال لاسلكي، وآخر لملابس عسكرية واقية من الرصاص بمليارات الريالات.

 

وقال المصدر إن أمير السابق تركي بن عبد الله من الموقفين أيضا بتهم التدخل في مشروع قطارات ، وبتهم فساد في المشروع ذاته واستغلال نفوذه في ترسية مشاريع على الشركات التابعة له بشكل مباشر وغير مباشر.

 

وأضاف المصدر أن وزير المالية السابق عضو مجلس إدارة شركة أرامكو إبراهيم العساف متهم باختلاسات من ضمنها مشروع توسعة الحرم المكي ونزع الملكيات في المناطق المجاورة له، بالإضافة إلى استغلاله منصبه لمعرفة معلومات شراء أراضٍ بأسعار كبيرة قبل نزع ملكيتها والإعلان عن ذلك في المنطقة المجاورة للحرم.