فجرت صفحة “ 24” المعنية بنقل أخبار المنطقة العربية على تويتر، مفاجأة كبيرة اليوم بنقلها عن مصادر خاصة قولها إن الصاروخ الذي أطلق على يوم السبت الماضي ونسب للحوثيين، تم إطلاقه في الحقيقة من قبل عناصر قادعة الحرس الوطني في .

 

وكشف حساب “الخليج 24” في تغريدة دونها على تويتر ورصدتها (وطن)، أن الصاروخ لم يطلق من اليمن بالفعل، بل تم إطلاقه من داخل قاعدة الحرس الوطني في الرياض، بعدما نما إلى علم المتواجدين داخل القاعدة اعتقال رئيس سلاحهم الأمير متعب بن عبدالله.

 

وهنا يتضح أن هذا التفسير يتعارض مع رواية ، التي أعلنت السبت الماضي، تمكنها من اعتراض صاروخ باليستي أطلق من الأراضي اليمنية، وذلك بعدما سُمع دوي انفجار شديد بالقرب من مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤولين إن الصاروخ جرى تدميره فوق العاصمة، وسقطت شظاياه في محيط منطقة المطار.

 

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الحركة الجوية في المطار لم تتأثر بالحادث.

 

وذهب بعض النشطاء إلى احتمالية صحة الرواية التي تقول بإطلاق الصاروخ من قاعدة الحرس الوطني بالرياض، وأن النظام حاول إلصاقها بالحوثيين لحفظ هيبته وبحيث لا يظهر الأمر في شكل محاولة دفاع من أفراد الحرس الوطني عن رئيسهم الأمير متعب بعد غدر “ابن سلمان” به.

 

وكانت الكاتبة السعودية المعارضة مضاوي الرشيد، قد أكدت أن إقصاء متعب بن عبد الله جاء خوفا من انقلابه بقيادة الحرس الوطني، على .

 

وتابعت في سلسلة تغريدات لها رصدتها (وطن): “السعودية تبدو اليوم كالاتحاد السوفيتي لحظة وفاة ستالين، مؤامرات وتصفيات داخل الحلقة المغلقة”.

 

وأضافت: “أسهل طريقة للتخلص من الأمراء المنافسين سجنهم في قضايا فساد، وكأن السجان قمة النزاهة”.

 

ونوهت الرشيد إلى أن اعتقال بعض الوزراء ورجال الأعمال، يأتي للتمويه على الحملة المركّزة ضد الأمراء المنافسين لابن سلمان.