أعلن ، الذي تقوده في ، فجر الاثنين، الإغلاق المؤقت لكافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

 

وأكد التحالف العربي في بيان له  ” ضلوع النظام الإيراني في تزويد بالصواريخ الباليستية يرقى لاعتباره عملا من أعمال الحرب ضد السعودية”، و أن المملكة “تحتفظ بحق الرد على في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي”.

 

ودعت قيادة قوات التحالف المجتمع الدولي لمحاسبة إيران على انتهاكاتها.

 

ودعا التحالف “البعثات الدبلوماسية لعدم التواجد في المناطق غير الخاضة للشرعية اليمنية، كما دعا مجلس الأمن لاتخاذ كافة الإجراءات لمحاسبة إيران على انتهاك القرار 2216″.

 

كما دعا “لجهات المعنية بالتقيد بإجراءات التفتيش والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المحددة من قبل التحالف التي ستعلن لاحقاً”، كما حث “أبناء الشعب اليمني والأطقم المدنية من بعثات إنسانية وإغاثية بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات”.

 

وكانت السعودية قد أعلنت السبت عن تمكنها من اعتراض صاروخ باليستي أطلق من الأراضي اليمنية، وذلك بعدما سُمع دوي انفجار شديد بالقرب من مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤولين إن الصاروخ جرى تدميره فوق العاصمة، وسقطت شظاياه في محيط منطقة المطار.

 

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الحركة الجوية في المطار لم تتأثر بالحادث.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، قوله إن الصاروخ “أطلق بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان”.

 

وأضاف “أدى اعتراض الصاروخ لتناثر الشظايا بمنطقة غير مأهولة شرقي مطار الملك خالد الدولي، ولم يكن هناك أي إصابات”.