كشفت مصادر سعودية مطلعة بأن الأمراء الثلاثة الكبار ، والوليد بن طلال، وتركي بن ناصر الذين اعتقلهم ولي العهد ، مساء السبت موجودون حاليا في قصر في ، وليس في فندق “ريتز كارلتون”، الذي تحول إلى سجن للعديد من الأمراء والوزراء الذين وجهت لهم تهم الفساد.

 

ووفقا للمصدر، فقد رفض أشقاء الملك “سلمان” التدخل في قضية الأمراء المعتقلين، مطالبين إياه  بمحاكمات علنية وفتح ملفات ثروات جميع الأمراء دون استثناء، وفقا لما نقلته صحيفة “رأي اليوم” اللندنية.

 

وكانت صحف عالمية قد كشفت أن السلطات أخلت فندق ريتز كارلتون فيالرياض لاستخدامه مقرا لاحتجاز الأمراء ورجال الاعمال التي صدرت بحقهم قرارات الإيقاف.

 

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن الفندق أخلي من جميع نزلائه يوم السبت، مضيفة أن المحاولات المتكررة للاتصال بالفندق باءت بالفشل، بينما نسبت إلى اثنين من المسؤولين السعوديين -لم تذكر أسماءهما- القول إن فنادق الخمس نجوم في الرياض تستضيف حاليا عددا من المشتبه بهم في إطار التحقيق حول الفساد.

 

وطلب الفندق مساء السبت من النزلاء بضرورة المغادرة في أقرب فرصة.

 

وجاء في الرسالة التي وجهها الفندق للنزلاء: “نظرا لظروف حارجة عن إرادتنا نود احاطتكم بأنه يتعين علينا الموافقة على طلب من الجهات العليا، وعليه يؤسفنا إبلاغكم بأن آخر وقت لتسجيل المغادرة الليلة الساعة 11 مساء، وللأسف لن نتمكن من منح أي طلبات تمديد بسبب الإجراءات الامنية المشددة من الجهات العليا”.

 

وتداولت حسابات وناشطون على موقع “”، مقطعاً مصوراً، قيل إنّه من داخل فندق “ريتز كارلتون” الفخم في الرياض، حيث يُحتجز الأمراء والوزراء ورجال الأعمال السعوديين الذين أُلقي القبض عليهم فيه.

 

ويظهر في الفيديو المتداول، عددٌ من المُحتجزين يفترشون في ما تبدو انها قاعة كبيرة بالفندق المذكور، ومن حولهم عدد من رجال الأمن الذي يحرسونهم.