من بين الأمور الصادمة في حملة الإعتقالات التي قامت بها السلطات مؤخراً ورود أسماء عمل أصحابها في القطاع الخاص ولم توضح السلطات أسباب اعتقالهم وان كانت كل الإعتقالات تتم تحت عنوان محاربة الفساد.

ومن بين تلك الأسماء رائد السفر والطيران في المملكة العربية السعودية فقد أفادت وسائل إعلام سعودية، أن سلطات المملكة أصدرت قرارا بتوقيف رجل الأعمال ، على خلفية قضايا فساد.

ويعد الطيار أحد أبرز رجال الأعمال السعوديين، وهو مؤسس شركة ومجموعة الطيَّار، بدأ حياته العملية بالعمل لدى «سيتي بنك»، ومن ثم عمل موظف حجوزات لدى «الخطوط السعودية»، ومندوب مبيعات لطيران «كاثي باسيفيك»، وبعدها شغل منصب مدير العلاقات العامة لدى «الخطوط الفلبينية» في المملكة العربية السعودية.

وفي عام ٢٠١٥ قال رجل الأعمال السعودي الطيار، إن حصته في مجموعة الطيار للسفر والسياحة القابضة لن تتغير، وباقية كما هي بعد أن قدم استقالته من منصبه كنائب لرئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب نظرا لظروفه العملية الخاصة ورغبته في التفرغ لها

ويمتلك ناصر الطيار نحو 14.57%، من أسهم مجموعة الطيار للسفر.

وأوضح ناصر الطيار، أن الشركة في الوقت الحالي تعتبر في صدارة الشركات في مجالها بالمنطقة “ومن غير الممكن أن أكون في منصبي حتى نهاية حياتي”.

ولفت الطيار إلى أن مجموعة الطيار كانت تأخذ كل وقته تقريبا وأنه لم يكن يجد الوقت الكافي لإدارة أعماله الخاصة وقال “لا يصح أن أمارس عملي الخاص وأنا في منصبي”.

ويتفاخر الدكتور ناصر الطيار عضو مجلس إدارة “مجموعة الطيار للسفر القابضة”، دائما بمسيرة حياته بقوله إن أول راتب تقاضاه في حياته كان 900 ريال عن عمله في “سيتي بنك” لما كان يدرس في المرحلة المتوسطة، مشيرا إلى أن راتبه كان يعتبر ضخما آنذاك.

وأوضح في مقابلة مع تلفزيون “روتانا خليجية” أنه انتقل بعدها للعمل في الخطوط الجوية السعودية خلال فترة الصيف بالمرحلتين الثانوية والجامعة، ثم طلب منه العمل في الفترة المسائية، مبينا أنه طور علاقات قوية بالمطار الذي كان يعمل به حيث استمر عمله لمدة سنتين.

وأضاف أنه عمل بعدها كمندوب مبيعات في شركة “طيران هونغ كونغ” نظرا لعلاقاته القوية بالمطار، ليصبح أول سعودي يعمل في شركة طيران أجنبية، مشيرا إلى أن العمل كمندوب مبيعات كان يعتبر آنذاك عيبا عند الكثيرين.

وقال أنه انتقل خلال فترة دراسته الجامعية للعمل لدى شركة ” الخطوط الفلبينية” كمدير علاقات عامة مما أعطاه الفرصة الاحتكاك بصناعة السياحة والطيران.

وذكر أنه دخل في مجال السياحة بدون تخطيط مسبق وبدون معرفة مسبقة لهذه الصناعة، لافتا إلى أنه بدأ بافتتاح مكتب صغير بشارع التخصصي بالرياض وبطاقم 5 موظفين.

وأشار الطيار إلى أنه لا يصلح ليكون موظفا حكوميا لان العمل الحكومي لا يتلاءم مع قدراته وإمكانياته وتوجهاته، مشيرا إلى أنه عمل في فرع وزارة الخارجية بالرياض لمدة 6 أشهر ولكن العمل هناك لم يعجبه وفضل الاتجاه للعمل الحر حيث أسس مكتبه السياحي الخاص.