سخر الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي الريان، سعود بن خالد آل ثاني، من حملة الاعتقالات التي شنها ولي العهد السعودي بحق عدد من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال، مشيرا بأن التهم المنسوبة لهم ليست إلا كذبا بهدف شجنهم فقط لأسباب غير معلومة.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مازالت الأحداث متسارعة في بسرعة “الصاروخ” اعفاءات من مناصب مرموقة وايقاف شخصيات بارزة ولا أحد يعلم متى النهاية وكيف ……!!!”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” تعددت الكذبات والسجن واحد !!! #الملك_يحارب_”.

 

وذكرت وسائل إعلام سعودية، مساء السبت، أن لجنة مكافحة الفساد المشكلة منذ ساعات أوقفت 11 أميراً. وأكد حساب “أخبار ”، المقرب من الحكومة ، إيقاف الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني المقال، والأمير الوليد بن طلال والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير الرياض السابق.

 

واعتقلت اللجنة  كذلك  4 وزراء الحاليين وعشرات الوزراء السابقين(قيل أن عددهم بلغ 3) والمسؤولين السابقين. وأنها أعادت فتح ملف سيول جدة وملف التحقيق في قضية وباء كورونا.

 

وتحدثت مصادر إعلامية كذلك عن إيقاف مدير السابق خالد التويجري، ورجال الأعمال البارزين صالح كامل و نجله، ووليد الإبراهيم رئيس مجموعة “ام بي سي”  و بكر بن لادن.

 

وكان العاهل السعودي بن عبدالعزيز، أصدر أمراً ملكياً، مساء السبت، بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد برئاسة نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وجاء في البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي، والذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، مساء اليوم، أنه تم “تشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد، تقوم اللجنة بحصر المخالفات والجرائم والكيانات المتعلقة بقضايا الفساد، وإصدار أوامر منع السفر والقبض ولها الحق في اتخاذ الإجراءات الاحترازية حتى تحال للجهات القضائية، واتخاذ ما يلزم في المتورطين في قضايا الفساد.”

 

وأضاف البيان “نظراً لما لاحظناه ولمسناه من استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة، ساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية وحالوا دون قيامها بمهامها على الوجه الأكمل لكشف هؤلاء مما حال دون اطلاع ولاة الأمر على حقيقة هذه الجرائم والأفعال المشينة”.

 

وفي نفس السياق، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول سعودي كبير قوله إن الأمير الوليد بن طلال ووزير المالية السابق إبراهيم العساف قيد الاحتجاز ويخضعان للتحقيق في السعودية.

 

وقال المسؤول السعودي إن الملياردير السعودي صاحب شركة المملكة القابضة، ضمن محتجزين يخضعون لتحقيق تجريه لجنة جديدة لمكافحة الفساد، مضيفا أن وزير المالية السابق إبراهيم العساف محتجز أيضا ويخضع للتحقيق.