نقل حساب “فضائح عربية” بتويتر، عن ما وصفه بالمصادر الخاصة قيام السلطات السعودية بتجميد كافة حسابات الأمير وزوجته في البنوك، وذلك بعد حملة الاعتقالات التي طالت ومسؤولين كبار ورجال أعمال بالمملكة عقب صدور عدة أوامر ملكية بالأمس.

 

ودون حساب “فضائح عربية” في تغريدة نشرها بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”فضائح سياسية : مصادر خاصة تم تجميد كافة الحسابات البنكية ل “عبدالعزيز بن فهد” و زوجته .”

 

وكان الأمير عبد العزيز بن فهد نجل العاهل السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز آل سعود تم اعتقاله في سبتمبر الماضي، بعد أن داهمت قوة تابعة لولي العهد محمد بن سلمان قصره في جدة، وتم نقله لجهة غير معلومة.

 

وبتاريخ 20 سبتمبر الماضي، كشف المعارض السعودي المعروف غانم الدوسري، تفاصيل اختفاء نجل الملك السعودي الراحل الملك الأسبق فهد بن عبد العزيز، وسبب احتجازه من قِبَل أمن وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

ونقل “الدوسري” عن “مصدرٍ موثوق” قوله إنّ تهديداتٍ وصلت الأمير عبد العزيز، بعد هجومه على وليّ عهد ابو ظبي محمد بن زايد، وسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، في سلسلة تغريداتٍ نشرها على حسابه في “تويتر”، اواخر شهر يوليو الماضي.

 

وحسبما ذكر “الدوسري” نقلاً عن المصدر فقد “وصلت تهديدات بعدها لعزوز -عبد العزيز بن فهد-  بان بن زايد بيعلمة الادب! كان وقتها عزوز في يخته في جزيرة ايبيزا الاسبانية ومعه حوالي ٨٠ مرافق”.

 

وأوضح أن الأمير عبد العزيز اخذ طائرة هيلوكبتر و٥ من مرافقية واتجه للملك سلمان في يوم الثلاثاء ٢٣ اغسطس للسلام عليه والاستفسار عن تهديدات ابن زايد.

 

وقال إنّ الملك سلمان أعطى “بن فهد” ضمانات بأنه في امان بل وعزمه للنزول معه في قصر الصفاء عندما يأتي للحج.

 

وأشارَ إلى أنّ زيارة الأمير “عبد العزيز” للملك سلمان لم تستغرق سوى ساعات، وبعدها عاد الى يخته واخذ حوالي ٣٠ من مرافقيه واتجه للسعودية يوم ٣٠ أغسطس الماضي تاركا اليخت.

 

ويتابع الدوسري كاشفاً ما جرى مع الأمير عبد العزيز بن فهد، فيقول: “نشر عبدالعزيز صور له مع الملك في قصر الصفا وكان يعتقد انه في أمان وان كلمة الملك هي القول الفصل !”.

 

وبعد انتهاء الحج ذهب الأمير عبد العزيز لقصره في جدة المجاور لدوار الكرة الارضية وكان يستعد للعودة الى يخته في ايبيزا.لكن توجيهاتٍ أصدرها محمد بن سلمان بسرعة التعامل مع الأمير عبد العزيز “ليكون عبرة لغيره من ”.

 

جديرٌ بالذكر أن الأمير السعوديّ عبدالعزيز بن فهد كان قد شنّ هجوماً عنيفاً على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ناعتا إياه بـ”الإبليس الحاقد الذي أغوى المسلمين”.

 

وقال “ابن فهد” في تغريدةٍ له عبر حسابه بـ“تويتر”: ”ردا على ناشط إماراتي حاول المساواة بين محمد بن زايد والملك سلمان مصورا الإمارات بحامي حمى السعودية: “لاتحط صورتك جنب سلمان.سلمان ولد عبدالعزيزالفيصلي الخسيس مثلك مايقرب كحيلان.ماتاصل نعلته ياالسرسري وجهك أسود,وجه شيطان.خاين دين في جهنم ترتمي”.

 

وفي رد مباشر على تصريحات السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة الذي اعتبر أن الهدف الأساسي لـ(السعودية والإمارات والبحرين ومصر) من قطر هو التحول لدولة “علمانية مستقرة” في إشارة تدل على سعي المملكة للتحول نحو المنهج الليبرالي، دعا الأمير عبد العزيز بن فهد نجل الملك الراحل فهد بن عبد العزيز آل سعود إلى محاربة العلمانية والليبرالية بالنصح والبيان ومن ثم السنان أي بالرماح.

 

وشنت السلطات السعودية أمس، السبت تزامنا مع إطلاق صاروخ حوثي على ، حملة إيقافات واسعة بحق عدد من كبار الأمراء ووزراء سابقين وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال المعروفين بمزاعم فساد مختلفة.

 

وجاء على رأس الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال الأمير متعب بن عبدالله، والأمير الوليد بن طلال الملياردير السعودي الكبير، ورئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري.

 

وجاء قرار التوقيف على خلفية مزاعم بالفساد وجهتها لهم لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، أعلن عن تشكيلها بقرار ملكي أمس وبعد دقائق من الإعلان عن صدور قرارات التوقيف.

 

وبلغ عدد الأمراء الموقوفين حتى الآن 18 أميرا، على رأسهم وزير الحرس الوطني المقال، الأمير متعب بن عبد الله الذي أوقف بعد مزاعم فساد تشمل صفقات وهمية وترسية عقود على شركات تابعة له إضافة إلى صفقات سلاح في وزارته.