شن السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق هجوما عنيفا على المستشار بالديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة ، وذلك على إثر لقائه برئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد تهجمه على .

 

وقال “الملا” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لم أُعلق على موضوع إساءات”تركي” للأخ أحمد الفهد لأن الرد يجب أن يكون على من “أنطقه” ومن أسكته الآن! عموماً موفق أنت ومن أسميته ب”الكومبارس”!.

وأضاف في تغريدة أخرى: ” الشيخ أحمد الفهد.، خصمي السياسي والرياضي،لكن عندما يغلط عليه”إمعة” “تافه” لا أقبل.. من أنتم يا تافهين هذا الكويتي أحمد والكويتيين أكبر منكم”.

ووجه “الملا” عتابا للشيخ أحمد الفهد الذي أوصل سلمان آل خليفة لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي قائلا:” هذا “الشيء” اللي تحالفت أنته معه وزينته راح أجتمع مع اللي قال عنكم”طراطير”وأقزام و”كومبارس”، متى يابوفهد بتعرف ربعك؟”.

وتابع مهاجما كل من أساء للشيخ أحمد الفهد قائلا: ” من فرح لإساءة “الأداة” لأحمد الفهد .. هو عند معازيبه “أداة” …

وأردف قائلا: ” الشيخ أحمد الفهد أبن .. خلافاتنا بيننا .. ليس لكم يا “مرتزقة” ومن تعانون من نقص شأن فيه “.

واستطرد قائلا: ” أكتب أغنية يا “تركي” .، “الصباح” بالخليج تاج راس الجميع ! وياريت يغنيها أول واحد يرد عليك بالتويتر .. معقول هذا الخبل مسؤول عن الشباب!”.

واستطرد قائلا: ” “تركي” يغلط على أحمد الفهد !! أركد يا ولدي “أكتب” أغاني بس لا ترفع راسك .. ببساطة “أحمد الفهد” أكبر من معزبك ويكسر راسك ورأسه،”.

وكان تركي آل الشيخ قد شن هجوم شديد على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيسه البحريني سلمان آل خليفة ورئيس اللجنة الأولمبية الآسيوية الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح.

 

,قال في مكالمة هاتفية له مع برنامج كرة روتانا: ” جرت العادة أن تدعم المملكة العربية أي مرشح من الدول الشقيقة، لكن للأسف بعد الحصول على المنصب يحاربون الرياضة لأسباب لن أتحدث عنها، أو عن تفاصيلها ودوافعها، لأنها دائما في الغالب اكون مرتبطة بالشخص المرشح وليس بالمؤسسة الرياضية التي يمثلها”.

 

وأضاف: “ما حدث للمنتخبات والأندية السعودية سابقًا وخاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن أسمح بتكراره مرة أخرى. من واجبي بوصفي رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن أحمي حقوق الرياضة السعودية في كل مكان، وأعيد وأشدد على نقطة معينة، وهي أن لن يضروا الرياضة السعودية”.

وبعد هذا الاتصال بيومين، واصل تركي آل الشيخ، هجومه على الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح، والشيخ سلمان آل خليفة مشيرا إلى أنه كان يقصد شخصين بعبارته الشهيرة “أقزام آسيا”.

 

وأوضح آل الشيخ، على هامش مؤتمر الهيئة العامة للرياضة، أن الشخصين هما ” صغير آسيا المقاد ” و ” ضعيف آسيا “، مضيفا أنه لن يتحدث عنه؛ لأنه أصغر من أن يتحدث عنه، وذلك في إشارة لرئيس الاتحاد الآسيوي سلمان بن إبراهيم آل خليفة.

 

وأشار إلى أن الشخص الثاني ” أسكوبار ” و ” راعي النحشة “، مؤكدا أنه هو المقصود بالدرجة الأولى من حديثه، وذلك في إشارة إلى الشيخ أحمد الفهد الذي تولى سابقاً عدة مناصب في الاتحادين الكويتي والآسيوي.

 

ووجه رئيس هيئة الرياضة، حديثه إلى من سماه بـ” أسكوبار” كنية إلى أكبر تاجر مخدرات في كولومبيا “بابلو إسكوبار” قائلا: “إنه ليس فيه خير لبلده ورياضة بلده”، زاعما أنه “منبوذ من دولته التي من الممكن أن تصبر عليه بصفته ابناً لها؛ لكن المملكة العربية السعودية خط أحمر”، بحسب قوله.

 

وتابع أنه لن يتحمل من هذا الشخص المعني بحديثه ومن أتباعه أي ذرة، وسيظلون أقزاماً أمام الرياضة السعودية.

 

وقال إن مشوار مواجهة هؤلاء الأقزام ما زال في بدايته، داعياً إلى أن يُفهم حديثه في سياقه فهو حديث خاصّ بالرياضة وبالشأن الرياضي، زاعما احترامه الكبير للقيادتين الكويتية والبحرينية وللشعبين الكويتي والبحريني الشقيقين.