كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” عن عدد ومن التي كلفها بتطويع النصوص الدينية بما يتناسب مع عملية مع “” التي يقودها سرا.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أربعة شخصيات دينية سيكون لها جهد واضح في ليّ عنق النصوص من أجل التطبيع: -محمد العيسى -سليمان أبا الخيل -عبدالله بن منيع -محمد السعيدي”.

ويسعى “ابن سلمان” هنا لتطويع الآراء الشرعية على هواه كما حدث في تطويعها فور الإعلان عن قرار السماح للنساء بقيادة السيارة.

 

ولم يكن أكثر إثارة من قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات، من ترحيب علماء وهيئات شرعية بقرار أفتوا لعشرات السنين بحرمته، الأمر الذي يدفع للتساؤل: ما الذي تغيّر؛ هل هي الشريعة الإسلامية أم المرأة ، حتى يُغيّر هؤلاء فتاواهم؟

 

ومثلما استند رفض السلطات السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارات إلى فتاوى شرعية، فإن السماح لهن بالقيادة تطلب أن يرفق بن عبد العزيز بقراره حكما شرعيا مناقضا لما أفتى به مشايخ السعودية على مدى سنوات طويلة.

 

وقال في الأمر الملكي إن “الحكم الشرعي في ذلك هو من حيث الأصل الإباحة، وإن مرئيات من تحفّظ عليه سابقا تنصب على اعتبارات تتعلق بسد الذرائع المحتملة التي لا تصل ليقين ولا غلبة ظن”.

 

وتابع أن “هيئة كبار العلماء لا يرون مانعا من السماح لها بقيادة المركبة، في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية اللازمة”.

 

وبالفعل سارعت هيئة كبار العلماء -وهي أعلى سلطة دينية في السعودية- بنشر تغريدة مؤيدة لقرار الملك السعودي، قالت فيها: “حفظ الله #خادم_الحرمين_الشريفين الذي يتوخى مصلحة بلاده وشعبه في ضوء ما تقرره #الشريعة_الإسلامية”.

 

وكتب الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السابق والمستشار السابق للملك سلمان: “صدر أمر سام بالسماح للمرأة بقيادة المركبة، وهذا يساعد على الاستغناء عن السائق الأجنبي وما فيه من محاذير وسلبيات، ولا يوجد ما يمنع ذلك شرعا”.

 

يشار إلى أن المملكة العربية السعودية تهرول بقوة نحو تهيئة المجتمع السعودي للتطبيع الكامل والعلني مع إسرائيل، وتجري عملية تغيير الثوابت والمفاهيم في عقول السعوديين على قدم وساق، عبر أذرع إعلامية سعودية تؤصل لفكرة تحييد الكيان الصهيوني من قائمة أعداء العرب في المنطقة.

 

وكشفت العديد من التقارير العربية والغربية عن سعي المملكة إلى تفعيل خلال الأشهر الماضية، وكشفت عن زيارات واجتماعات سرية لأمير سعودي إلى تل أبيب ومقابلة مسؤولين كبار في تل أبيب لمناقشة ملفات المنطقة والاتفاق على تطوير العلاقات البينية، في حين اكدت وسائل إعلام اسرائيلية ان من زار إسرائيل هو محمد بن سلمان شخصيا.