قال الدبلوماسي الأمريكي الكبير، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، “”، إن يصب لصالح ، موضحا أن تدار بصورة عشوائية.

 

وقال “جيفري” في لقاء له مدللا على “غباء” وسياسته الحالية، إن المملكة تعمل بدون تخطيط، وكل ما تقوم به من خطوات وقرارات تكون نهايتها لصالح إيران.

وأعلنت شركة الخطوط استئناف رحلاتها إلى بغداد بعد توقف استمر 27 عاما، حسب وسائل الإعلام الرسمية .

 

وتأتي هذه الخطوة بعد تسجيل تقارب بين البلدين في الفترة الأخيرة.

 

وأجرى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، والعاهل السعودي، الملك سلمان، الشهر الماضي أول اجتماع لمجلس التنسيق العراقي السعودي، الذي يهدف إلى ترقية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

 

وشهد العراق، قبل أيام، انفتاحا سعوديا من نوع جديد، ربما من طراز خاص، تمثل في إعلان “المجلس التنسيقي السعودي العراقي” بمباركة الولايات المتحدة التي أوفدت وزير خارجيتها، ريكس تيلرسون، ليتوسط المشهد بين الاثنين.

 

سبقت المجلس الجديد زيارة أكبر وفد من رجال الأعمال السعوديين إلى العراق على متن الخطوط الجوية السعودية بعد 27 عاما من توقف حركة الطيران السعودي إلى بغداد، حيث شارك الوفد في فعاليات معرض بغداد الدولي لأول مرة، وخصص للسعودية أكبر جناح في “المعرض السنوي”، وحظي الوفد السعودي باستقبال كبير من العراقيين، واحتفي بهم أيما احتفاء.

 

حتى تدفعك تلك الصور إلى السؤال الذي طرحه سياسيون ومحللون عن طبيعة العلاقة الجديدة: أليس هؤلاء من كان يطلق عليهم في العراق قبل أشهر قليلة وهابيين وتكفيريين؟ أليست بغداد ومليشياتها وحكومتها من طلبت من السفير السعودي، ثامر السبهان، المغادرة، وهددت مليشيات باغتياله؟

 

أين الإعلام العراقي المدعوم إيرانيا، وحتى الحكومي الذي لطالما اتهم السعودية بتصدير الإرهابيين والدواعش؟ كيف تغير كل شيء بين يوم وليلة، وصارت السعودية حبيبة الكل؟

 

إنها اللعبة الإيرانية، أيها السادة. تجيد اللعب على كل المتناقضات، وكل الحبال بخفة ورشاقة، لا تعود إلى طبيعة تكوينها وحسب، وإنما أيضا تعود، بالدرجة الأساس، إلى غياب الآخر عن الملعب بشكل نهائي تماما، فلا مشروع عربي يقابل المشروع الإيراني.

 

عندما زار العبادي السعودية، للتوقيع على المجلس الجديد، لو طالعت الإعلام الإيراني لعرفت أن هذه الزيارة وهذا المجلس كانا مباركين من طهران، وأن إيران من شجعت العراق للاستجابة للرغبة الأميركية بانفتاح سعودي على العراق، وإلا فإن مفاتيح العراق ما زالت إيرانية وبامتياز.

 

يشار إلى أن الدبلوماسي الأمريكي الكبير، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، جيمس جيفري توقع في يونيو الماضي، بأن تتدخل دول “عدة” دفاعا عن إذا ما قررت استخدام القوة ضد الدوحة.

 

وقال السفير الأمريكي الأسبق في والعراق خلال لقاء له على قناة الحرة حينها: “السعوديون لو حركوا دبابة واحدة إلى الحدود خلال أيام، سيكون هناك طائرات إيرانية وتركية وربما روسية على الأراضي القطرية”.