نعت الإعلامية المصرية المعارضة ، القناصة الشيشانية المسلمة “” التي تعرضت لحادث اغتيال برفقة زوجها أواخر أكتوبر الماضي، حيث توفيت على إثر طلقة أصابتها في رأسها وأصيب زوجها.

 

وقالت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن):”اغتيال القناصة المسلمة الشيشانية أمينة اكويفا، رحلت بعد اطلاق النار على سيارتها واصيب زوجها”

وتابعت “الراحلة كانت طبيبة تطوعت ضمن كتيبة جوهر دودايف الشيشانية التي حاربت ضد جيش بوتين في أوكرانيا وساندت الثورة السورية”

 

وأضافت الإعلامية المصرية:”وقد اغتالتها يد الغدر بعد ما قدمت ما عجز عنه كثير من المحسوبين على الرجال اللهم ارحم أمينة اكويفا واجعلها من الشهداء”

 

وبحسب مانقلته “عرابي” فإن أمينة أكويفا كانت ترى أن عملها في محاربة الجيش الروسي هو “واجب ديني ووطني… وكانت تقول:”سأقوم بدوري كما كانت الصحابيات يقمن بدور دعم الجيش، سأقاتل وأعالج الجرحى ما استطعت”.

 

كما كانت القناصة المسلمة تصف “بوتين” بأنه “طاغية يحارب الإنسانية والشعوب” مشبهة إياه بـ: هتلر وستالين.

 

“أوكويفا” كانت قناصة متطوعة في كتيبة “جوهر دودايف” الشيشانية التي تحارب ضد الروس كما كانت المتحدثة باسم الكتيبة.

 

وفي آواخر الشهر الماضي وتحديدا يوم 31 أكتوبر، أصيب الشيشاني المعروف “آدم عثمانوف” الذي اتهم سابقا بالتخطيط لاغتيال الرئيس الروسي وقتلت زوجته “أمينة”، في إطلاق نار على سيارته بكييف.

 

وأعلن مستشار وزير الداخلية الأوكراني أنطون غيراشتشينكو، عبر حسابه الخاص في “فيسبوك” عن تعرض “عثمانوف” لإطلاق نار بينما كان في سيارته مع زوجته في العاصمة كييف.

 

وأدى إطلاق النار لإصابة آدم عثمانوف ومقتل زوجته “أمينة أوكويفا” برصاصة في الرأس عند معبر سكة الحديد بالقرب من قرية غليفاك”.

 

ووفقا لما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها عثمانوف وأوكيفا لمحاولة اغتيال، ففي أوائل الصيف، تعرض عثمانوف وزوجته لإطلاق نار في العاصمة الأوكرانية، وتمكنت زوجة عثمانوف من قتل المهاجم بمسدس حصلت عليه كهدية من وزير داخلية أوكرانيا.

 

واكتسب الشيشاني آدم عثمانوف شهرة في شتاء عام 2012. عندما قال أحد المعتقلين من جماعة مسلحة بأن عثمانوف كان يعد لمحاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الشيشاني رمضان قاديروف.

وفي عام 2007، عثر جهاز الأمن الفدرالي الروسي على سيارة مفخخة في موسكو، كانت تستهدف موكب الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، حيث تم اعتقال مجموعة أشخاص من ضمنهم عثمانوف، والذي أطلق سراحه فيما بعد وغادر .